تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
حيان التيمي من تيم الرباب الكوفي . وأخرجه الطبري في " تفسيره " [ سورة الأنعام : آية 158 ] من طريق ابن علية ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 67 / 15 من طريق محمد بن بشر ، ومسلم ( 2941 ) ( 118 ) من طريق عبد اللَّه بن نمير ( بالمرفوع منه فحسب ) ، وعبد بن حميد في " المنتخب " ( 326 ) ، والحاكم 547 / 4 ، من طريق جعفر بن عون ، ثلاثتهم عن أبي حيان ، به . وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . وأخرجه عبد الرزاق ( 20810 ) ، ومن طريقه الحاكم أيضاً 500 / 4 عن معمر ، عن أبي إسحاق ، عن وهب بن جابر ، عن ابن عمرو ، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي ، مع أنه - أي الذهبي - قال في وهب بن جابر في " الميزان " : لا يكاد يعرف . قلنا : قد وثقه ابن معين ، وعبارة : " عن أبي إسحاق ، عن وهب بن جابر " تحرفت في مطبوع " المستدرك " ، إلى : " عن إسحاق بن وهب ، عن جابر " . وأخرجه الطبري أيضاً في تفسير سورة الأنعام آية 158 ، والبزار ( 3401 ) من طريق حماد ، عن أبي حيان ، عن الشعبي ، عن ابن عمرو . قال الهيثمي : بعضه في الصحيح . وأورده الهيثمي في " المجمع " 8 / 8 ، 9 ، وقال : في الصحيح طرف من أوله ، ورواه أحمد والبزار والطبراني في " الكبير " ، ورجاله رجال الصحيح . قلنا : طرفه الذي في الصحيح سلف برقم ( 6531 ) . قوله : " لم يقل مروان شيئاً " : قال السندي : يريد أنه باطل لا أصل له ، لكن نقل البيهقي عن الحليمي أن أول الآيات خروج الدجال ، ثم نزول عيسى ، ثم خروج يأجوج ومأجوج ، ثم خروج الدابة ، وطلوع الشمس من مغربها ، وذلك لأن الكفار يسلمون في زمان عيسى حتى تكون الدعوة واحدة ، ولو كانت الشمس طلعت من مغربها قبل خروج الدجال ونزول عيسى لم ينفع الكفار إيمانهم أيام عيسى ، ولو لم