تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
أر في حديثه حديثاً منكراً ، وضعفه يحيى بن سعيد ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به . قلنا : وقد تابعه محمد بن عجلان عند ابن خزيمة في " صحيحه " ( 2570 ) . حسين بن محمد : هو المروذي . وأخرجه مالك في " الموطأ " 978 / 2 ، ومن طريقه أبو داود ( 2607 ) ، والترمذي ( 1674 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 8849 ) ، والبيهقي في " السنن " 257 / 5 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 2675 ) ، وأخرجه الحاكم 102 / 2 من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، كلاهما عن عبد الرحمن بن حرملة ، بهذا الإسناد . قال الترمذي : حديث حسن . وحسن إسناده ابن حجر فيما نقله عنه المناوي في " فيض القدير " 44 / 4 ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي ، وصدْرُهُ عنده : : أن رجلًا قدم من سفر ، فقال له رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " من صحبْت ؟ " قال : ما صحبتُ أحداً ، فقال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الراكب شيطان . . . " . وأخرجه البزار ( 1698 ) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن ابن حرملة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة . وهذا خطأ ، والصواب رواية مالك وغيره عن ابن حرملة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده . وأخرجه ابن خزيمة ( 2570 ) ، من طريق محمد بن عجلان ، عن عمرو بن شعيب ، به . وقد بوب عليه : باب النهي عن سيرد الاثنين ، والدليل على أن ما دون التلاثة من المسافرين عصاة ، إذ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد أعلم أن الواحد شيطان ، والاثنين شيطانان ، ويشبه أن يكون معنى قوله : " شيطان " ، أي : عاص ، كقوله :( شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ )[ الأنعام : 112 ] ، معناه : عصاة الإنس والجن . انتهى . ونقل المناوي عن الطبري قوله : هذا زجر أدب وإرشاد لما يُخاف على الواحد من الوحشة ، وليس بحرام ، فالسائر وحده بفلاة ، والبائت في بيت وحده لا يأمن من