تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
6624 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، حَدَّثَنِي حَيْوَةُ يَعْنِي ابْنَ شُرَيْحٍ ، عَنِ ابْنِ شُفَيٍّ الْأَصْبَحِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لِلْغَازِي أَجْرُهُ ، وَلِلْجَاعِلِ أَجْرُهُ وَأَجْرُ الْغَازِي " « 1 » .
هامش
وآخر من حديث معاذ بن جبل ، سيرد أيضا 228 / 5 . وعن فتح القسطنطينية انظر الحديث ( 6645 ) . قوله : " يتسخطها " ، يقال : تسخط عطاءه ، أي : استقله ولم يقع موقعا . قوله : " كقُعاص الغنم " ، القُعاص : داء يأخذ الدواب ، فيسيل من أنوفها شيءٌ فتموتُ فجأة . قال الحافظ في " الفتح " 278 / 6 : ويقال : إن هذه الآية ظهرت في طاعون عمواس في خلافة عمر ، وكان ذلك بعد فتح بيت المقدس . ( 1 ) إسناده صحيح . رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن عيسى - وهو ابن نجيح البغدادي ، أبو يعقوب بن الطباع - فمن رجال مسلم ، وابن شفي - وهو حسين بن شفي بن ماتع - ، تابعي مصري ثقة ، فقد روى له أبو داود ، وأبوه شفي ثقة ، روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، والبخاري في " خلق أفعال العباد " ، وابن ماجة في " التفسير " . ليث : هو ابن سعد . وأخرجه أبو داود ( 2526 ) من طريق حجاج بن محمد وعبد اللَّه بن وهب ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3264 ) ، والبغوي في " شرح السنة " ( 2671 ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 4275 ) ، و " السنن " 28 / 9 من طريق محمد بن رمح ، ثلاثتهم عن الليث بن سعد ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطحاوي ( 3263 ) عن عبد الملك بن مروان ، عن حجاج بن محمد ، عن الليث ، قال : حدثني حيوة بن شريح ، عن شفي ، عن عبد اللَّه . . . الحديث . قال الطحاوي : هكذا حدثنا عبد الملك ، ولم يُدخل بين حيوة وبين شفي فيه أحدا .