وُضُوءًا مَكِيثًا « 1 » ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : " سِتٌّ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ : مَوْتُ نَبِيِّكُمْ " صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَأَنَّمَا انْتَزَعَ قَلْبِي مِنْ مَكَانِهِ - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَاحِدَةٌ " قَالَ : " وَيَفِيضُ الْمَالُ فِيكُمْ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطَى عَشَرَةَ آلَافٍ ، فَيَظَلُّ يَتَسَخَّطُهَا " ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثِنْتَيْنِ " ، قَالَ : " وَفِتْنَةٌ تَدْخُلُ بَيْتَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ " « 2 » . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلَاثٌ " ، قَالَ : " وَمَوْتٌ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ " ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَرْبَعٌ [ قَالَ ] : وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ يَجْمَعُونَ « 3 » لَكُمْ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ ، كَقَدْرِ حَمْلِ الْمَرْأَةِ « 4 » ، ثُمَّ يَكُونُونَ أَوْلَى بِالْغَدْرِ مِنْكُمْ " ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَمْسٌ " ، قَالَ : " وَفَتْحُ « 5 » مَدِينَةٍ " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سِتٌّ " ، قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ مَدِينَةٍ ؟ قَالَ : " قَسْطَنْطِينِيَّةُ " « 6 » .
هامش
( 1 ) في هامش ( ق ) : أي : بطيئاً متأنياً غير مستعجل . ( نهاية ) .
( 2 ) ورد في هامش ( س ) : لعلها قلة الاهتمام بأمور الدين .
( 3 ) في ( ق ) و ( ظ ) و ( م ) : ليجمعون .
( 4 ) في ( ظ ) : امرأة .
( 5 ) في هامش ( ظ 15 ) : وتفتح ) خ ( .
( 6 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، أبو جناب - واسمه يحيى بن أبي حية الكلبي - ضعيف ، وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 321 / 7 - 322 ، وعزاه إلى أحمد والطبراني ، وقال : وفيه أبو جناب الكلبي ، وهو مدلس . وله شاهد من حديث عوف بن مالك عند البخاري ( 3176 ) ، وسيرد 24 / 6 ، ويخرج هناك .