6623 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا خَلَفٌ يَعْنِي ابْنَ خَلِيفَةَ ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ
هامش
وهو عندهما أيضاً من طريق أبي فروة ، عن ابن عباس ، أنه سأل كعب الأحبار . وأخرجه البيهقي في " الدلائل " 376 / 1 - 377 من طريق أم الدرداء ، قالت : قلت لكعب الأحبار . . . وأخرجه البيهقي أيضاً 377 / 1 من طريق المسيب بن رافع ، عن كعب الأحبار . وأخرجه ابن سعد 360 / 1 من طريق أبي عبد اللَّه الجدلي ، عن كعب . وفي الباب : أيضا
عن جبير بن نُفير أخرجه الدارمي 6 / 1 عن حيوة بن شريح ، حدثنا بقيةُ بنُ الوليد ، حدثنا بحير بنُ سعد ، عن خالد بن معدان ، عن جبير بن نُفير ، أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " لقد جاءكم رسول إليكم ، ليس بوهن ولا كسل ، ليختن قلوبا غلفاً ، ويفتح أعينا عمياً ، ويسمع آذاناً صماً ، ويقيم ألسنة عوجاء ، حتى يقال : لا إله إلا اللَّه وحده " .
وإسناده صحيح إلا أنه مرسل ، وصحح إسناده ابن حجر في " الفتح " 586 / 8 . قوله : " وحرْزاً " ، أي : حافظاً ، وأصل الحرْز : الموضع الحصين ، وهو استعارة . قوله : " للأميين " ، أي : العرب . قوله : " سخاب " ، أو " صخاب " ، وكلاهما بمعنى واحد : السخب في الأسواق ، ويقال : الصخب بالصاد : هو رفع الصوت بالخصام . وقوله : " حتى يُقيم به الملة العوجاء " ، أي : ملة العرب ، ووصفها بالعوج لما دخل فيها من عبادة الأصنام ، والمراد بإقامتها أن يخرج أهلها من الكفر إلى الإيمان .