تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ " ، وَطَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ أَوَّلَ شَيْءٍ ، ثُمَّ خَبَّ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ ، وَمَشَى أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ ، ثُمَّ رَكَعَ حِينَ قَضَى طَوَافَهُ بِالْبَيْتِ عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ « 1 » ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَانْصَرَفَ ، فَأَتَى الصَّفَا ، فَطَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ لَمْ يَحْلِلْ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى قَضَى حَجَّهُ ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ ، وَأَفَاضَ ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، ثُمَّ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ ، وَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَهْدَى وَسَاقَ الْهَدْيَ مِنَ النَّاسِ « 2 » .
هامش
( 1 ) لفظ : " ركعتين " ليس في ( ق ) و ( ظ 1 ) . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . ليث : هو ابن سعد ، وعقيل - بضم العين - هو ابن خالد بن عَقِيل - بفتح العين - الأيلي ، وابن شهاب : هو محمد بن مسلم الزهري . وأخرجه البخاري ( 1691 ) ، ومسلم ( 1227 ) ( 174 ) ، وأبو داود ( 1805 ) ، والنسائي 151 / 5 ، والبيهقي 17 / 5 من طرق ، عن الليث بن سعد ، بهذا الِإسناد . وأخرج البخاري ( 1603 ) ، ومسلم ( 1261 ) ( 232 ) ، والنسائي 229 / 5 ، وابن خزيمة ( 2710 ) ، والبيهقي 73 / 5 من طريق يونس بن يزيد الأيلي ، عن ابن شهاب الزهري ، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر ، عن أبيه رضي اللَّه عنه ، قال : رأيت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين يقدم مكة إذا استلم الركن الأسود أول ما يطوف يَخُب ثلاثة أطواف من السبع . قال الحافظ في " الفتح " ، 540 / 3 : يُحتمل أن يكون معنى قوله : " تمتع " محمولًا على مدلوله اللغوي ، وهو الانتفاع بإسقاط عمل العمرة والخروج إلى ميقاتها وغيرها ، بل قال النووي : إن لهذا هو المتعين : قال : وقوله : " بالعمرة إلى الحج " ، أي :