6185 - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَخِيهِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ يَعْنِي أَبَا عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : كُنَّا نُحَدَّثُ بِحَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَلَا نَدْرِي أَنَّهُ الْوَدَاعُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا كَانَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ ، فَأَطْنَبَ فِي ذِكْرِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ أَنْذَرَهُ « 1 » أُمَّتَهُ ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ ، وَالنَّبِيُّونَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ مِنْ بَعْدِهِ ، أَلَا مَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأْنِهِ ، فَلَا يَخْفَيَنَّ عَلَيْكُمْ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، أَلَا مَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأْنِهِ ، فَلَا يَخْفَيَنَّ عَلَيْكُمْ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 14 ) : أنذر .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه ابن منده في " الِإيمان " ( 1047 ) من طريق عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، بهذا الِإسناد . وأخرجه البخاري ( 4402 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 13338 ) من طريق ابن وهب ، عن عمر بن محمد ، بهذا الِإسناد . وأنظر ( 4804 ) و ( 4948 ) . قوله : " إلا قد أنذره أمته " ، قال السندي : وكأن إنذارهم تعظيم لفتنته ، وتقريب لها ، وبيان منهم أن وقتها غير معلوم عندهم بالتعيين . " ألا " بالتخفيف للاستفتاح . " ماخفْي عليكم " : ما شرطية ، أي : أي شيء خفي عليكم ، فلا يخفى عليكم هذا ، فإنه الذي يظهر به كذب دعواه ، فلابد من حفطه .