5965 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ
هامش
اليماني ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . ابن شهاب : هو محمد بن مسلم بن عبيد اللَّه الزهري ، وسالم : هو ابن عبد اللَّه بن عمر . وأخرجه عبد بن حميد في " المنتخب " ( 735 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 13138 ) من طريق الفضل بن دُكين ، بهذا الِإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 1813 ) ، وابن ماجة ( 3983 ) من طريق أبي أحمد الزبيري ، وابن عدي في " الكامل " 1085 / 13 و 1383 / 4 من طريق معافى بن عمران ، ثلاثتهم عن زمعة ، به . وأخرجه ابن عدي في " الكامل " 1085 / 13 و 1383 / 4 من طريق صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، به ، وصالح ضعيف . والصحيح في لهذا الِإسناد ما جاء عند البخاري ( 6133 ) ، ومسلم ( 2998 ) من طريق الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، مرفوعا . وسيرد 379 / 2 . قال الحافظ في " الفتح " 530 / 10 تعليقاً على إسناد البخاري : كذا قال أصحاب الزهري فيه ، وخالفهم صالح بن أبي الأخضر ، وزمعه بن صالح ، وهما ضعيفان ، فقالا : عن الزهري ، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر ، عن أبيه . وانظر " العلل " لابن أبي حاتم 293 / 2 و 331 . قوله : " لا يُلدغ " : قال الحافظ في " الفتح " ، 530 / 10 : قال الخطابي : هذا لفظه خبر ، ومعناه أمر ، أي : ليكن المؤمن حازما حذراً ، لا يُؤتى من ناحية الغفلة ، فيخدع مرة بعد أخرى ، وقد يكون ذلك في أمر الدين كما يكون في أمر الدنيا ، وهو أَولاهما بالحذر ، وقد روي بكسر الغين في الوصل ، فيتحقق معنى النهي عنه . . . وقيل : المراد بالمؤمن في هذا الحديث الكاملُ الذي أوقفته معرفتُه على غوامض الأمور حتى صار يحذر مما سيقع ، وأما المؤمن المغفل فقد يلدغ مراراً .