بِقَوْمٍ عَذَابًا ، أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ ، ثُمَّ بُعِثُوا عَلَى أَعْمَالِهِمْ " « 1 » .
5891 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْأَيْلِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُمَيَّةَ يَقُولُ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : " مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْإِزَارِ فَهُوَ فِي الْقَمِيصِ " « 2 » .
هامش
( 1 ) إسناده قوي ، إبراهيم بن إسحاق - وهو الطالقاني - صدوق ، روى له مسلم في " المقدمة " وأبو داود والترمذي ، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين . ابن المبارك : هو عبد اللَّه ، ويونس : هو ابن يزيد الأيلي . وأخرجه أبو يعلى ( 5582 ) من طريق إبراهيم بن إسحاق ، بهذا الإسناد . وقد سلف برقم ( 4985 ) . قوله : " أصاب العذاب من كان فيهم " ، قال السندي : أي : ممن ليسوا على عملهم ، وهذا كما قال تعالى :اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً.
( 2 ) إسناده قوي . إبراهيم : هو ابن إسحاق الطالقاني ، وهو متابع ، ابن المبارك : هو عبد اللَّه ، وأبو الصَبَاح الأيلي : هو سعدان بن سالم . وأخرجه أبو داود ( 4095 ) عن هناد ، عن ابن المبارك ، بهذا الإسناد . وأخرجه المزي في " تهذيب الكمال " 323 / 10 من طريق جُبَارة بن المُغَلس ، عن ابن المبارك ، به . ووقع فيه الحديث عن عمر ، وضبب فوقها المزي ، وكتب في الحاشب : " كذا " ، ذلك إن الصواب : ابن عمر ، كما هو هنا ، وعند أبي داود ، وعنده زيادة : سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " [ ما ] قال في جر الِإزار فهو لْي القميص ، وجرُ القميص إشد من جرّ الِإزار " ، وجبارة بن مغلس ضعيف . والحديث عند أحمد إما مرفوع بالمعنى ، وإما هو استنباط من ابن عمر صحيح ، وإما مرفوع كما في رواية جبارة هذه ، فالعبرة بالِإسبال في ذاته ، سواء أكان اللباس