5712 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ « 1 » يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِمْ « 2 » " « 3 » .
5713 - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ،
هامش
مع أن الكذبَ في اليقظة قد يكون أشد مفسدةً منه ، إذ قد تكون شهادة في قتل أو حد أو أخذ مال ، لأن الكذب في المنام كذب على اللَّه أنه أراه ما لم يره ، والكذب على اللَّه أشد من الكذب على المخلوقين ، لقوله تعالى :( وَيَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ )الآية ، وإنما كان الكذب في المنام كذباً على اللَّه
لحديث : " الرؤيا جزء من النبوة " .
وما كان من أجزاء النبوة فهو من قبل اللَّه تعالى .
( 1 ) في ( ظ 14 ) : الكريم ابن الكريم ابن أم الكريم .
( 2 ) في ( م ) وطبعة الشيخ أحمد شاكر : صلى اللَّه عليهم وسلم .
( 3 ) إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن - وهو ابن عبد اللَّه بن دينار - ، فمن رجال البخاري . عبد الصمد : هو ابن عبد الوارث العنبري . وأخرجه البخاري ( 3390 ) و ( 4688 ) ، وابن عدي في " الكامل " 1607 / 4 ، والخطيب في " تاريخه " 426 / 3 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 3547 ) من طريق عبد الصمد ، بهذا الِإسناد . وفي الباب : عن أبي هريرة ، سيرد 332 / 2 ، وهو بنحوه عند البخاري ( 3353 ) ، ومسلم ( 2378 ) . قوله : " ابن إبراهيم " قال السندي : يجوز فتحه لكونه غير منصرف ، وكسره للتناسب ، واللَّه تعالى أعلم .