تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
5602 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، سَمِعْتُ أَبَا الْمُثَنَّى ، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : " كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثْنَى مَثْنَى ، وَالْإِقَامَةُ وَاحِدَةً ، غَيْرَ أَنَّ الْمُؤَذِّنَ كَانَ إِذَا قَالَ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، قَالَ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ مَرَّتَيْنِ " « 1 » . 5603 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فِي بَيْتِهِ " « 2 » .
هامش
المدينة " له من طريق أخرى عن نافع ، عن ابن عمر في هذا الحديث زيادة بسط في صفة تلك المساجد . وقال القسطلاني في " إرشاد الساري " 464 / 1 : إنما كان ابن عمر رضي اللَّه عنه يصلي في هذه المواضع للتبرك ، وهذا لا ينافي ما روي من كراهية أبيه عمر لذلك ، لأنه محمول على اعتقاد من لا يعرف وجوب ذلك ، وابنه عبد اللَّه مأمون من ذلك ، بل قال البغوي من الشافعية : إن المساجد التي ثبت أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى فيها لو نذر أحد الصلاة في شيء منها تعين كما تتعين المساجد الثلاثة . ( 1 ) إسناده قوي ، أبو جعفر - وهو محمد بن إبراهيم بن مسلم القرشي الكوفي - قال ابن معين والدارقطني : ليس به بأمن ، وأبو المثنى - وهو مسلم بن المثنى المؤذن جد أبي جعفر الراوي عنه - ثقة من رجال أبي داود والترمذي والنسائي ، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين . وأخرجه الدارقطني 239 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 413 / 1 ، وفي " المعرفة " ( 2065 ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد . وسلف برقم ( 5569 ) . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، عبد الرحمن : هو ابن مهدي ، ومالك :