إِلَى هَضْبَةٍ ، عِنْدَ ذَلِكَ الْمَسْجِدِ قَبْرَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ ، عَلَى الْقُبُورِ رَضْمٌ مِنْ حِجَارَةٍ ، عَلَى يَمِينِ الطَّرِيقِ ، عِنْدَ سَلَامَاتِ الطَّرِيقِ ، بَيْنَ أُولَئِكَ السَّلَامَاتِ " " كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَرُوحُ مِنَ الْعَرْجِ بَعْدَ أَنْ تَمِيلَ الشَّمْسُ بِالْهَاجِرَةِ ، فَيُصَلِّي الظُّهْرَ فِي ذَلِكَ الْمَسْجِدِ " « 1 » .
5599 - وَقَالَ نَافِعٌ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ تَحْتَ سَرْحَةٍ ، - وَقَالَ غَيْرُ أَبِي قُرَّةَ : سَرَحَاتٍ - عَنْ يَسَارِ الطَّرِيقِ ، فِي مَسِيلٍ
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وهو إسناد الحديث المذكور برقم ( 5594 ) . وأخرجه البخاري ( 488 ) من طريق أنس بن عياض ، عن موسى بن عقبة ، به . قال الحافظ : العَرْج : قرية جامعة بينها وبين الرويثة ثلاثة عشر أو أربعة عشر والهضبة : بسكون الضاد المعجمة : فوق الكثيب في الارتفاع ودون الجبل . والرضم : الحجارة الكبار ، واحدها رضمة بسكون الضاد المعجمة في الواحد والجمع ، ووقع عند الأصيلي بالتحريك . وسلامات الطريق - ووقع عند البخاري : سلمات بدون ألف - قال الحافظ : بفتح المهملة وكسر اللام في رواية أبي ذر والأصيلي ، وفي رواية الباقين بفتح اللام . وقيل : هي بالكسر الصخرات ، وبالفتح الشجرات . وقال السندي : السلامات جمع سلام ، بفتح سين وتكسر ، وتخفيف لام ، اسم شجر . في " القاموس " : قيل لأعرابي : السلام عليك ، قال : الجثجاث عليك ، قيل : ما هذا جواب ، قال : هما شجران مُران ، وأنت جعلتَ على واحداً ، فجعلتُ عليك الأخر . بالهاجرة : نصف النهار عند اشتداد الحر .