أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَتَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، لَيُلْزِمَنَّكُمُ اللَّهُ مَذَلَّةً فِي أَعْنَاقِكُمْ ، ثُمَّ لَا تُنْزَعُ مِنْكُمْ حَتَّى تَرْجِعُونَ « 1 » إِلَى مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ ، وَتَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ " « 2 » وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَتَكُونَنَّ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ إِلَى مُهَاجَرِ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى لَا يَبْقَى فِي الْأَرَضِينَ إِلَّا شِرَارُ أَهْلِهَا ، وَتَلْفِظُهُمْ أَرَضُوهُمْ ، وَتَقْذَرُهُمْ رُوحُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ ، تَقِيلُ حَيْثُ يَقِيلُونَ ، وَتَبِيتُ حَيْثُ يَبِيتُونَ ، وَمَا سَقَطَ مِنْهُمْ فَلَهَا " « 3 » . وَلَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " يَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي
هامش
وللدينار : بفتح اللام ، والواو للحال . أحب : أي فضلًا من صاحبهما ، بيان لانقلاب الأحوال بمضي الأوقات .
( 1 ) في ( ظ 14 ) : ترجعوا .
( 2 ) إسناده ضعيف لضعف أبي جناب وشهر بن حوشب . وقد سلف برقم ( 5007 ) . وانظر ( 4825 ) .
( 3 ) إسناده ضعيف لضعف أبىِ جناب يحيى بن أبي حية الكلبي ، وشهر بن حوشب ليس بذاك ، وقد اضطرب فيه ، فرواه مرة أخرى عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ، كما سيأتي برقم ( 6871 ) . ولقصة شرار أهل الأرض شاهد من حديث ابن مسعود سلف في مسنده برقم ( 3735 ) ، وفُكِرت بقية شواهده هناك ،
ولفظه : " لا تقم الساعة إلا على شرار الناس " .
ولقصة حشر النار شاهدا من حديث أبي هريرة رفعه ، قال : " . . . ويحشر بقيتَهم ( أي : الناس ) النار ، تقيل معهم حيث قالوا ، وتبيت معهم حيث باتوا ، وتصبح معهم