تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
وَوَجْهُهُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ تَطَوُّعًا " « 1 » . 5558 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ،
هامش
وأخرجه البيهقي 322 / 2 من طريق معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن مية ، عن أبي مجلز ، به . وقال عقبه : كذا قال : مية ، وقال غيره : أمية . وأخرجه عبد الرزاق ( 2678 ) عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي مجلز أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . فذكره مرسلًا . وأخرجه ابن أبي شيبة 22 / 2 عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، قال : بلغني عن أبي مجلز أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . فذكره مرسلًا أيضاً . وأخرجه ابن أبي شيبة 22 / 2 - 23 من طريق أبي حكيمة ، عن ابن عمر موقوفًا . وللحديث شاهد لا يفرح به من حديث البراء بن عازب عند أبي يعلى ( 1671 ) ، وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 116 / 2 ، وقال : وفيه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، وهو منكر الحديث . وشاهد ثان مرسل من حديث أبي العالية عند عبد الرزاق ( 2677 ) ، وابن أبي شيبة 3560 / 1 ولفظه : كان أصحاب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رمقوه في الظهر ، فحزروا قراءته في الركعة الأولى من الظهر بتنزيل السجدة . وهو على إرساله ضعيف الإسناد ، ففي إسناده زيد العمي ، وهو ضعيف . قال ابن قدامة المقدسي في " المغني " 371 / 2 : قال بعض أصحابنا : يكره للإمام قراعة السجدة في صلاة لا يجهر فيها ، وإن قرأ لم يسجد ، وهو قول أبي حنيفة ، لأن فيها إيهاما على المأموم ، ولم يكرهه الشافعي ، لأن ابن عمر روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه سجد في الظهر ، ثم قام فركع ، فرأى أصحابه أنه قرأ سورة السجدة ، رواه أبو داود . واتباع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أولى ، وإذا سجد الإمام سجد المأموم معه . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وقد سلف برقم ( 4520 ) .