5493 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُعْطِيَ الْعَطِيَّةَ ثُمَّ يَرْجِعَ فِيهَا ، إِلَّا الْوَالِدَ فِيمَا يُعْطِي وَلَدَهُ ، وَمَثَلُ الَّذِي يُعْطِي الْعَطِيَّةَ ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا ، كَمَثَلِ الْكَلْبِ أَكَلَ حَتَّى إِذَا شَبِعَ قَاءَ ثُمَّ عَادَ فِيهِ " « 1 » .
5494 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْخَالِقِ ، « 2 » سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، يُحَدِّثُ عَنْ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ،
هامش
ومنها : أن العقَيق ميقات لبعض العراقيين ، وهم أهل المدائن ، والآخر ميقاتُ أهل البصرة ، وقع ذلك في حديث لأنس عند الطبراني ، وإسناده ضعيف . ومنها : أن ذات عرق كانت أولًا في موضع العقيق الأن ، ثم حولت وقربت إلى مكة ، فعلى هذا فذات عرق والعقيق شيء واحد ، ويتعين الإِحرام من العقيق ، ولم يقل به أحد ، وإنما قالوا : يستحب احتياطاً . قال السندي : تعليقاً على حديث عائشة في أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقت ذات عرق : المشهور أن عمر هو الذىِ عين ذات عرق من غير أن يبلغه الحديث ، فإن صح هذا الخبر ، فهذا من موافقة عمر الصواب في الاجتهاد . واللَّه تعالى أعلم . وقد سلف برقم ( 4455 ) ، وذكرنا هناك مكرراته .
( 1 ) إسناده حسن ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن شعيب ، فقد روى له أصحاب السنن ، وهو صدوق . وقد سلف برقم ( 4810 ) ، وهو مكرر ( 2120 ) .
( 2 ) في هامش ( س ) : حدثنا عبد الخالق .