تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَأَكْثِرْنَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ ، لِكَثْرَةِ اللَّعْنِ وَكُفْرِ « 1 » الْعَشِيرِ ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ ، أَغْلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنْكُنَّ " . قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَالدِّينِ ؟ قَالَ : " أَمَّا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَالدِّينِ : فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُلٍ فَهَذَا نُقْصَانُ « 2 » الْعَقْلِ ، وَتَمْكُثُ اللَّيَالِيَ لَا تُصَلِّي وَتُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ فَهَذَا نُقْصَانُ « 3 » الدِّينِ " « 4 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 14 ) : وتكفير ، وليس لها وجه . ( 2 ) في ( ظ 14 ) وهامش ( ص ) و ( ظ 1 ) : فهو من نقصان . ( 3 ) في ( ظ 14 ) : فهذا من نقصان . ( 4 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . حيوة : هو ابن شريح المصري ، وابن الهاد : هو يزيد بن عبد اللَّه بن أسامة بن الهاد الليثي . وقوله في الحديث : وقال مرة : حيوة ، قال الشيخ أحمد شاكر : الراجح عندي أنه لا يريد به أن هارون بن معروف رواه مرة عن ابن وهب ، ومرة عن حيوة بن شريح ، فإن هارون بن معروف لم يدرك حيوة ، هارون ولد سنة ( 157 ) ، وحيوة مات سنة ( 158 ) أو ( 159 ) . وإنما المراد أن ابن وهب كان يرسل الحديث تارة فيذكره عن ابن الهاد ولا يذكر الواسطة ، ويصله تارة أخرى فيذكر الواسطة بينهما ، وهو حيوة بن شريح ، ويؤيد هذا أنه رواه عن ابن الهاد بواسطة أخرى ، ففي إحدى روايتي مسلم للحديث من طريق ابن وهب ، عن بكر بن مضر ، عن ابن الهاد . وأخرجه مسلم ( 79 ) ( 132 ) ، وابن ماجة ( 4003 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 2727 ) ، والبيهقي في " السنن " 148 / 10 ، وفي " الشعب " ( 29 ) من طريق الليث بن سعد ، عن يزيد بن الهاد ، بهذا الإسناد .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 246 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط