تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
5289 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الشِّغَارِ " قَالَ مَالِكٌ : وَالشِّغَارُ أَنْ يَقُولَ : أَنْكِحْنِي ابْنَتَكَ وَأُنْكِحُكَ ابْنَتِي « 1 » . 5290 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّهُ صَلَّى الْمَغْرِبَ بِجَمْعٍ ، وَالْعِشَاءَ بِإِقَامَةٍ . ثُمَّ حَدَّثَ عَنِ ابْنِ
هامش
لكل إنسان ، ثم قدمنا على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقسم بيننا غنيمتنا ، فأصاب كُلً رَجُل منا اثنا عشر بعيراً بعد الخمس " . وأخرجه أبو داود أيضاً من طريق شعيب بن أبي حمزة عن نافع ، ولفظه : " بعثنا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في جيش قبل نجد وأتبعت سرية من الجيش ، وكان سهمان الجيش اثني عشر بعيراً اثني عشر بعيراً ، ونفل أهل السرية بعيراً بعيراً ، فكانت سهمانهم ثلاية عشر بعيراً ثلاثة عشر بعيراً " . وأخرجه ابن عبد البر من هذا الوجه وقال في روايته : " إن ذلك الجيش كان أربعة آلاف " . قال ابن عبد البر : اتفق جماعة رواة " الموطأ " على روايته بالشك ، إلا الوليد بن مسلم فإنه رواه عن شعيب ومالك جميعاً فلم يشك ، وكأنه حمل رواية مالك على رواية شعيب ، قلت : وكذا أخرجه أبو داود عن القعنبي ، عن مالك والليث بغير شك ، فكأنه أيضاً حمل رواية مالك على رواية الليث . قال ابن عبد البر : وقال سائر أصحاب نافع : " اثني عشر بعيراً " بغير شك ، لم يقع الشك فيه إلا من مالك . قلنا : سيأتي من طريق مالك ( 5919 ) : أن سهمانهم بلغت اثني عشر بعيراً . دون شك ، ولكنها أيضاً رواية مختصرة ، وفي رواية ( 6386 ) : أن سهمانهم بلغت أحد عشر بعيراً . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهو مكرر ( 4526 ) .