أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ " « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد منقطع ، فان بين عبد العزيز وقزعه راوياً آخر اختلف فيه على عبد العزيز : فسماه مروان بنُ معاوية الفزاري كما في الرواية ( 4957 ) إسماعيل بن جرير ، وتابعه على ذلك عبد اللَّه بنُ داود الخريبي عند أبي داود ( 2600 ) . وسماه عيسى بنُ يونس عند النسائي في " الكبرى " ( 10348 ) - وهو في " عمل اليوم والليلة " ( 514 ) - : إسماعيل بن محمد بن سعد . وسماه أبو نُعيم كما سيأتي في الرواية ( 6199 ) : يحيى بن إسماعيل بن جرير ، وتابعه أنسُ بنُ عياض ، وعبدةُ بنُ سليمان عند النسائي ، ويحيى بنُ نصر بن حاجب عبده أيضاً - فيما ذكر الحافظ المزي في " تهذيب الكمال " . والأخيرُ هو ما رجحه ابنُ أبي حاتم في " العلل " 269 / 1 ، والدارقطني في " العلل " / 4 ورقة 112 ، وقال المزي في " تهذيب الكمال " 56 / 3 : هو المحفوظ ، وقال أيضاً 205 / 31 : والصواب رواية النسائي ، واللَّه أعلم . وتابعه ابنُ حجر في " تهذيب التهذيب " . ومع ذلك فقد رجح الشيخ أحمد شاكر أن الصواب إسماعيلُ بن جرير ! ويحيى بنُ إسماعيل بن جرير بن عبد اللَّه البجلي ذكره ابنُ حبان في " الثقات " ، وقال الدارقطي : لا يحتج به ، وقال ابن حجر في " التقريب " : لين الحديث ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . وكيع : هو ابن الجراح الرؤاسي ، وعبد العزيز بن عمر : هو ابن عبد العزيز بن مروان الأموي ، وقزعة : هو ابن يحيى البصري . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 10349 ) - وهو في " عمل اليوم والليلة " ( 515 ) - عن هشام بن عمار ، عن يحيى ، عن عبد العزيز بن عمر ، بهذا الإسناد المنقطع .