4624 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ
هامش
اللالكائي بأبي معاوية حسيناً الجعفي . وقال الحاكم : ثوير بن أبي فاختة وإن لم يخرجاه فلم ينقم عليه غير التشيع . وتعقبه الذهبي بقوله : بل هو واهي الحديث . وأخرجه ابن أبي شيبة 111 / 13 ، واللالكائي ( 866 ) من طريق حسين بن علي الجعفي ، عن عبد الملك بن أبجر ، به ، موقوفاً . وتحرف " ابن أبجر " في مطبوعة " مصنف ابن أبي شيبة " ، إلى : " أبي الحر " . وأخرجه الترمذي بإثر الحديث ( 2553 ) ، وبإثر الحديث ( 3330 ) ، والطبري في " التفسير " 193 / 29 ، كلاهما عن أبي كريب محمد بن العلاء ، عن عبيد اللَّه الأشجعي ، عن سفيان الثوري ، عن ثوير ، عن مجاهد ، عن ابن عمر . فأوقفه ، وزاد في إسناده مجاهداً بين ثوير وابن عمر . وقال الترمذي في الموضع الثاني : ما نعلم أحداً ذكر فيه عن مجاهد غير الثوري . وسيأتي الحديث برقم ( 3330 ) . وقوله : " لينظر " ، قال السندي : بفتح اللام على بناء الفاعل . " في ملك " المراد في ملكه ، وكأنه نكر للتعظيم ، قال تعالى :( وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً ) . .وقوله : " ألفي سنة " : كأن المراد : لو نظر في ملكه ماشياً فيه مشي الدنيا ، لنظر ألفي سنة ، ويحتمل أن يقرأ بإضافة الملك إلى ألفي سنة ، بل هي في إفادة هذا المعنى أقرب . وقوله : " يرى أقصاه " ، أي : أقصى ذلك الملك وأبعده منه . ولفظ الترمذي ( 3330 ) : " إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه وسريره مسيرة ألف سنة " .