4601 - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ يَعْنِي ابْنَ حُدَيْرٍ ، وَوَكِيعٌ الْمَعْنَى قَالَ : أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُطَارِدٍ ، قَالَ : وَكِيعٌ السَّدُوسِيِّ أَبِي الْبَزَرِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا ؟ فَقَالَ : قَدْ " كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَشْرَبُ قِيَامًا ، وَنَأْكُلُ وَنَحْنُ نَسْعَى " « 1 » .
هامش
وفرس حرون : هو الذي لا ينقاد ، وإذا اشتد به الجري وقف .
( 1 ) إسناده ضعيف ، أبو البزرى - بالقصر ، وضبطه ابن ناصر الدين في " التوضيح " 437 / 1 براء ممالة - لم يرو عنه إلا عمران بن حدير ، وقال أبو حاتم في " الجرح والتعديل " 282 / 9 : لا يحتج به ، فهو مجهول لم يوثقه غير ابن حبان ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . ابن إدريس : هو عبد اللَّه . ووكيع : هو ابن الجراح الرؤاسي . وأخرجه المزي في " تهذيب الكمال " 74 / 33 من طريق أحمد ابن حنبل ، عن وكيع ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 1904 ) ، والدارمي 120 / 2 ، وابن الجارود في " المنتقى " ( 867 ) ، والدولابي في " الكنى " 127 / 1 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 273 / 4 و 274 ، وابن حبان ( 5243 ) ، والبيهقي في " السنن " 283 / 7 ، وفي " الشعب " ( 5988 ) و ( 5989 ) من طرق ، عن عمران بن حُدير ، به . وسيأتي برقم ( 4765 ) و ( 4833 ) و ( 5874 ) . ومسألة الشرب قائماً لها شواهد صحيحة ، سنذكرها في حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ، الآتي برقم ( 6627 ) . وقوله : نشرب قياماً ، قال السندي : قد صح النهي عنه ، فهذا يدل على أن النهي للتنزيه ، وأنهم كانوا يفعلون ذلك وقت الحاجة .