تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
4598 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ذُؤَيْبٍ ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ ابْنِ عُمَرَ إِلَى الْحِمَى ، فَلَمَّا غَرُبَتِ الشَّمْسُ ، هِبْنَا أَنْ نَقُولَ لَهُ : الصَّلَاةَ ، حَتَّى ذَهَبَ بَيَاضُ الْأُفُقِ ، وَذَهَبَتْ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ ، " نَزَلَ ، فَصَلَّى بِنَا ثَلَاثًا وَاثْنَتَيْنِ " ، وَالْتَفَتَ إِلَيْنَا ، وَقَالَ : " هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ " « 1 » . 4599 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
هامش
صلب مُحدد ، وفي " الصحاح " : هو كرطب : حجر له حد كحدِّ السكين ، ثم رأيت في " القاموس " ، قال : الظِّر بالكسر ، والظرر ، والظررة : الحجر أو المدور المحدد منه . وقوله : فذكتها به : كأن تذكير الضمير باعتبار أنه الظّرر . ( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن عبد الرحمن ، فقد روى له النسائي ، وهو ثقة . سفيان : هو ابن عيينة ، وابن أبي نجيح : هو عبد اللَّه المكي . وأخرجه الشافعي في " الأم " 77 / 1 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 161 / 1 ، والبيهقي 161 / 3 من طريق سفيان ، بهذا الإسناد . وقد سلف برقم ( 4472 ) . وقوله : حتى ذهب بياضُ الأفق ، قال السندي : هذا صريح في الجمع وقتاً ، وسنده جيد ، فهو حجة للجمهور . وفحمة العشاء ، بفتح فاء وسكون حاء ، أي : ظلمته وشدةُ سواده .