. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
أحمد بن خالد الوهبي ، أربعتهم عن إسرائيل ، به . قال الترمذي : حديث حسن صحيح . وأخرجه بنحوه أبو يعلى ( 5373 ) من طريق جرير ، عن منصور ، به ، إلا أنه لم يذكر علقمة . وأخرجه دون ذكر تسبيح الطعام الدارمي 15 / 1 ، والبيهقي في " الدلائل " 11 / 6 من طريق أبي الجواب عن عمار بن رزيق ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، به . وقد تقدم مختصراً برقم ( 3762 ) ، ومطولًا برقم ( 3807 ) . وقول عبد اللَّه بن مسعود : وقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل : له شاهد من حديث أبي الدرداء وسلمان عند البيهقي في " الدلائل " 63 / 6 من طريق قيس بن أبي حازم ، قال : كان أبو الدرداء سلمان إذا كتب أحدهما إلى الآخر قال له : بآية الصحفة ، وذلك أنهما بَيْنَا هما يأكلان في صَحْفَةٍ إذ سبحت وما فيها . قال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 591 / 6 : قوله : كنا نعد الآيات ، أي : الأمور الخارقة للعادات . قوله : بركة ، وأنتم تعدونها تخويفاً : الذي يظهر أنه أنكر عليهم عد جميع الخوارق تخويفاً ، وإلا فليس جميع الخوارق بركة ، فإن التحقيق يقتضي عد بعضها بركة من اللَّه كشبع الخلق الكثير من الطعام القليل ، وبعضها بتخويف من اللَّه ككسوف الشمس والقمر ، كما
قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إن الشمس والقمر آيتان من آيات اللَّه يخوف اللَّه بهما عباده " ، .
وكأنَّ القوم الذين خاطبهم عبد اللَّه بن مسعود بذلك تمسكوا بظاهر قوله تعالى :( وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً )] الإسراء : 59 [ ، ووقع عند الإسماعيلي من طريق الوليد بن القاسم ، عن إسرائيل في أول هذا الحديث : سمع عبد اللَّه بن مسعود بخسف ، فقال : كنا أصحاب محمد نعد الآيات بركة . قلنا : لم يعز الحافظ هذا الحديث إلى أحمد ، وهو لفظُ حديثه هنا . وقال السندي : قوله : كنا نعد الآيات بركة ، أي : كانت تظهر من الآيات ما كان من جنس البركات ، فكانوا لذلك يعدونها بركات .