كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ - أَوْ قَالَ فِي السَّحَرِ - إِذَا نَحْنُ بِهِ يَجِيءُ مِنْ قِبَلِ حِرَاءَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَذَكَرُوا الَّذِي كَانُوا فِيهِ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَأَتَيْتُهُمْ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ " ، قَالَ : فَانْطَلَقَ بِنَا ، فَأَرَانِي آثَارَهُمْ ، وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ قَالَ : وَقَالَ الشَّعْبِيُّ : سَأَلُوهُ الزَّادَ ، قَالَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ : قَالَ عَامِرٌ : فَسَأَلُوهُ لَيْلَتَئِذٍ الزَّادَ ، وَكَانُوا مِنْ جِنِّ الْجَزِيرَةِ ، فَقَالَ : " كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا كَانَ عَلَيْهِ لَحْمًا ، وَكُلُّ بَعْرَةٍ ، أَوْ رَوْثَةٍ عَلَفٌ « 1 » لِدَوَابِّكُمْ ، فَلَا « 2 » تَسْتَنْجُوا بِهِمَا ، فَإِنَّهُمَا زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ " « 3 » .
هامش
( 1 ) في ( س ) و ( ظ 1 ) : علفاً .
( 2 ) في ( ص ) و ( ق ) : قال : فلا . . .
( 3 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود - وهو ابن أبي هند - فمن رجال مسلم ، وروى له البخاري تعليقاً ، إسماعيل : هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُلَية ، ابن أبي زائدة : هو يحيى بن زكريا ، والشعبي : هو عامر ، وعلقمة : هو ابن قيس النخعي . وأخرجه البيهقي في " الدلائل " 229 / 2 من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( 450 ) ( 150 ) ، والترمذي ( 3258 ) ، وأبو يعلى ( 5237 ) ، وابن حبان ( 6320 ) من طريق إسماعيل ابن علية ، بهذا الإِسناد ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه ابن خزيمة ( 82 ) ، وابن حبان ( 1432 ) من طريق ابن أبي زائدة ، به . وأخرجه مطولًا ومختصراً : الطيالسي ( 281 ) ، وابن أبي شيبة 155 / 1 ، ومسلم ( 450 ) ( 150 ) و ( 151 ) ، وأبو داود ( 85 ) ، والترمذي ( 18 ) ، والنسائي في " الكبرى "