4053 - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ لَهُ ، فَقَالَ : " ائْتِنِي بِشَيْءٍ أَسْتَنْجِي بِهِ ، وَلَا تُقْرِبْنِي حَائِلًا ، وَلَا رَجِيعًا " ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ، فَحَنَي ، ثُمَّ طَبَّقَ يَدَيْهِ حِينَ رَكَعَ ، وَجَعَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف ليث - وهو ابن أبي سُليم - وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . ابن فضيل : هو محمد ، وعبد الرحمن بن الأسود : هو ابن يزيد النخعي . وأخرجه بطوله أبو يعلى ( 5184 ) من طريق جرير ، عن ليث بن أبي سُليم ، بهذا الإسناد . وقوله : " ائتني بشيء . . . " أخرجه ابن أبي شيبة 155 / 1 من طريق ليث بن أبي سُليم ، به . وأخرجه أبو يعلى ( 5275 ) من طريق زائدة ، عن ليث ، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد ، عن أبيه ، عن ابن مسعود . وتقدم بنحوه برقم ( 3685 ) بإسناد منقطع ، لكن ذكرنا هناك أن له شواهد صحيحه . وقسم التطبيق تقدم بإسناد صحيح برقم ( 3588 ) ، وذكرنا هناك أنه منسوخ . قوله : " حائلًا " ، أي : عظماً حائلًا ، أي : متغير قد غيَّره البلى ، وكل متغير حائل ، فإذا أتت عليه السنة فهو مُحيل ، كأنه مأخوذ من الحَوْل : السنَة . كذا في " نهاية " ابن الأثير . والرجيع : العَذِرة والروث ، سُمي رجيعا لأنه رجع عن حالته الأولى بعد أن كان طعاماً أو عَلَفاً . " النهاية " .