3715 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنِي شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ « 1 » ، عَنْ أَبِي الْكَنُودِ ،
هامش
- شيخ أحمد - ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو يعلى ( 4980 ) ، وأبو عوانة 143 / 1 ، وابن حبان ( 7430 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 9775 ) ، وابن منده في " الإيمان " ( 841 ) ، والبيهقي في " البعث " ( 104 ) ، وفي " الأسماء والصفات " ص 474 ، من طرق عن حماد بن سلمة ، به . وسيأتي برقم ( 3899 ) ، وتقدم مختصراً برقم ( 3595 ) ، وذكرنا هناك شواهده . قال ابن خزيمة في " التوحيد " ص 319 : روى هذا الخبرَ حميد ، عن أنس ، لم يذكر ابن مسعود في الإسناد ، واختلف الناس أيضاً عنه في رفعه . ثم ساقه ابن خزيمة بإسناده . قال السندي : قوله : فينكب ، بتشديد الباء ، أي : يسقط على وجهه . وتَسْفَعه ، أي : تضرب وجهه وتسوده ، أو تؤثر فيه أثراً . ما لا صبر له يعني عليه ، أي : على فراقه ، وقال النووي : أي عنه ، فجعل على بمعنى عن . ما يَصْريني : قال النووي : بفتح الياء وإسكان الصاد المهملة ، معناه : يقطع مسألتك مني . قيل : والصواب : ما يَصْرِيك مني ، كما في رواية ، والوجه أنهما صحيحان ، فإن السائل متى انقطع من السؤال انقطع المسؤول منه ، والمعنى : أي شيء يرضيك ويقطع السؤال بيني وبينك . لضحك الرب تعالى : قال النووي : الضحك من اللَّه تعالى هو الرضى والرحمة وإرادة الخير لمن يشاء رحمته من عباده . انتهى . قلت : ظاهر الحديث أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضحك موافقةً لربه تعالى ، والحمل على ما ذكر يفوت الموافقة ، فالوجه في مثله التفويض . واللَّه تعالى ولي التوفيق .
( 1 ) في ( ق ) و ( ظ 1 ) : أبي سعيد .