تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
3435 - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ ، حَدَّثَنِي خُصَيْفٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، وَمُجَاهِدٍ ، وَعَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ النُّفَسَاءَ ، وَالْحَائِضَ تَغْتَسِلُ وَتُحْرِمُ وَتَقْضِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا ، غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفَ بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرَ " « 1 » .
هامش
من قريظة ، فقالوا : ادفعوه إلينا نقتله ، فقالوا : بيننا وبينكم النبي ، فأتَوْه فنزلت :( وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ )[ المائدة : 42 ] ، والقِسْط : النفس بالنفس ، ثم نزلت :( أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ )[ المائدة : 50 ] . وصحح الحاكم إسناده ووافقه الذهبي ! وانظر الحديث ( 2212 ) ففيه القصة مطولة ، وأنها سبب نزول الآية ( 41 ) من سورة المائدة . ( 1 ) حسن لغيره ، وهذا سند فيه ضعف ، خصيف - وهو ابن عبد الرحمن الجزري - فيه ضعف من جهة حفظه ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح . وأخرجه أبو داود ( 1744 ) عن محمد بن عيسى وإسماعيل بن إبراهيم أبي معمر ، والترمذي ( 945 ) عن زياد بن أيوب ، ثلاثتهم عن مروان بن شجاع ، بهذا الإسناد . غير أن أبا داود قال : لم يذكر ابن عيسى عكرمةَ ومجاهداً . وقال الترمذي : حديث حسن غريب من هذا الوجه . وله شاهد من حديث جابر في حجة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند مسلم ( 1218 ) ( 147 ) ، قال جابر : حتى أتينا ذا الحُليفة ، فولدت أسماءُ بنت عُميس محمدَ بن أبي بكر ، فأرسلت إلي رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كيف أصنع ؟ قال : " اغتسلي واستَثْفِري بثوب وأحرمي " . والاستثفار : هو أن تضع خرقةً أو ثوباً بين رجليها على محل الدم ، وتشده إلى وسطها . وآخر من حديث عائشة رضي اللَّه عنها ، وفيه : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لها عندما حاضت بسرفَ قبل أن تدخُلَ مكة : " اقضي ما يقضي الحاج ، غير أن لا تطوفي بالبيت " . وسيأتي قي " المسند " 39 / 6 . وروي عن جابر رضي اللَّه عنه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " إن عائشة حاضت فنَسَكَت المناسك كلها غير أنها لم تطف بالبيت ، فلما طهرت طافت " . وسيأتي في " المسند "