3195 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ كُرَيْبٍ : أَنَّ امْرَأَةً رَفَعَتْ صَبِيًّا لَهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ " « 1 » .
3196 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : بِمِثْلِهِ « 2 » .
هامش
تتعلق بجسد الإنسان بخلاف أكثر ما تقدم ، فإنه يتعلَقُ بالمعاني كالجهات الست ، وإن كان السمع والبصر من الجسد ، وحكى ابن التين عن الداودي : أن معنى قوله " في التابوت " ، أي : في صحيفة في تابوت عند بعض ولد العباس ! قال : والخصلتان : العظم . والمخ ، وقال الكرماني : لعلهما الشحم والعظم ، كذا قالا ، وفيه نظر . . . والأظهر أن المراد بهما اللسان والنفْس ، وهما اللذان زادهما عُقيل في روايته عند مسلم ( 763 ) ( 189 ) ، وهما من جملة الجسد ، وينطبق عليه التأويل الأخير للتابوت ، وبذلك جزم القرطبي في " المُفْهِم " ، ولا ينافيه ما عداه .
( 1 ) صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن عقبة ، فمن رجال مسلم . سفيان - وهو الثوري - رواه هنا مرسلًا ، ورواه موصولًا أيضاً كما في الرواية التالية ، وقد وصله ابن عيينة ومعمر كما سلف برقم ( 1898 ) و ( 1899 ) . وأخرجه مسلم ( 1336 ) ( 411 ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة ص 405 ( الجزء الذي نشره العمروي ) عن وكيع ، عن سفيان الثوري ، به . وقرن بإبراهيم بن عقبة أخاه محمداً ، وسيأتي برقم ( 3202 ) عن أبي أحمد وأبي نعيم ، عن سفيان الثوري ، به . ووصله عن ابن عباس . وانظر ( 1898 ) .
( 2 ) إسناده صحيح ، محمد بن عقبة : هو ابن أبي عياش الأسدي مولى آل الزبير مدني ثقة ، وثقه أحمد وابن معين والنسائي وابن سعد ، وقال أبو حاتم : شيخ صالح ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وله في " صحيح مسلم " هذا الحديث الواحد متابعة ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين .