تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
3103 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، قَالا : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ أَبِي « 1 » : حَدَّثَنَاه عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا عَلَيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ قَالَتِ امْرَأَتُهُ « 2 » : هَنِيئًا لَكَ يَا ابْنَ مَظْعُونٍ بِالْجَنَّةِ . قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظْرَةَ غَضَبٍ ، فَقَالَ لَهَا : " مَا يُدْرِيكِ ؟ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ ، وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي - قَالَ عَفَّانُ - وَلَا بِهِ " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَارِسُكَ وَصَاحِبُكَ فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ ذَلِكَ لِعُثْمَانَ ، وَكَانَ مِنْ خِيَارِهِمْ ، حَتَّى مَاتَتْ رُقَيَّةُ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " الْحَقِي بِسَلَفِنَا الْخَيْرِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ " قَالَ : وَبَكَتِ النِّسَاءُ ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَضْرِبُهُنَّ بِسَوْطِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ : " دَعْهُنَّ يَبْكِينَ ، وَإِيَّاكُنَّ وَنَعِيقَ الشَّيْطَانِ " ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَهْمَا كَانَ « 3 » مِنَ القَلْبِ وَالْعَيْنِ ، فَمِنَ اللَّهِ وَالرَّحْمَةِ ، وَمَهْمَا كَانَ مِنَ اليَدِ وَاللِّسَانِ ، فَمِنَ الشَّيْطَانِ " وَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ ، وَفَاطِمَةُ إِلَى جَنْبِهِ تَبْكِي ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ
هامش
( 1 ) يعني أحمد بن حنبل . ( 2 ) في ( ق ) وعلى هامش ( س ) : امرأة ، وهكذا سلفت في الحديث رقم ( 2127 ) ، وقال السندي : في بعض النسخ " قالت امرأة " بالتنكير ، وهو الصواب كما تدل عليه الروايات ، واللَّه تعالي أعلم . ( 3 ) في ( م ) و ( ظ 9 ) و ( ظ 14 ) : يكون ، والمثبت من ( س ) ، وفي " حاشية السندي " : يكون ، قال : هكذا في النسخ بلا جزم ، والظاهر " يكن " ، وفي بعض النسخ : كان .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 216 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط