تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
قَتَادَةَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ سَعْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا يَرِيهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا " « 1 » . قَالَ حَجَّاجٌ « 2 » : سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ جُبَيْرٍ . 1507 - حَدَّثَنَاه حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ سَعْدٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لأنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا " « 3 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . حجاج : هو ابن محمد المصيصي . وأحرجه مسلم ( 2258 ) ، وابن ماجة ( 3760 ) من طريق محمد بن جعفر ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 202 ) ، وأبو يعلى ( 797 ) و ( 817 ) ، والشاشي ( 120 ) و ( 121 ) من طرق عن شعبة ، به . وسيأتي برقم ( 1535 ) و ( 1569 ) . قال النووي في " شرح مسلم " 15 / 14 : قال أهل اللغة والغريب : " يَرِيه " بفتح الياء وكسر الراء ، من الوَرْي : وهو داء يُفسد الجوفَ ، ومعناه : قيحاً يأكل جوفه ويفسده . . ، ثم قال : واستدل بعضُ العلماء بهذا الحديث على كراهة الشعر مطلقاً ، قليله وكثيره ، وإن كان لا فحْشَ فيه ، وقال العلماء كافةً : هو مباح ما لم يكن فيه فحش ونحوه ، قالوا : وهو كلام حَسَنُه حسنٌ ، وقبيحُه قبيحٌ ، وهذا هو الصواب ، فقد سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشعرَ واستنشَدَه ، وأمرَ به حسانَ في هجاء المشركين ، وأنشده أصحابُه بحضرته في الأسفار وغيرها ، وأنشده الخلفاء وأئمة الصحابة وفضلاء السلف ، ولم ينكره أحد منهم على إطلاقه ، وإنما أنكروا المذمومَ منه وهو الفُحش ونحوه . ( 2 ) يعني . عن شعبة ، عن قتادة . ( 3 ) إسناده حسن ، وانظر ما قبله . حسن : هو ابن موسى الأشيب .