تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
1503 - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مَالِكٍ ، وحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ : أَنَّهُ سَمِعَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَالضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ عَامَ حَجَّ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، وَهُمَا يَذْكُرَانِ التَّمَتُّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ، فَقَالَ الضَّحَّاكُ : لَا يَصْنَعُ ذَلِكَ إِلَّا مَنْ جَهِلَ أَمْرَ اللَّهِ ، فَقَالَ سَعْدٌ : بِئْسَ مَا قُلْتَ يَا ابْنَ أَخِي . فَقَالَ الضَّحَّاكُ : فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَدْ نَهَى عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ سَعْدٌ : " قَدْ
هامش
في " المشكل " مختصر جدا بقوله : " لا هامة " فقط ، وزاد هدبة في آخر حديثه : وكان يقول : " إذا كان الطاعون بأرض فلا تهبطوا عليه ، وإذا كان بأرض وأنتم بها ، فلا تفروا منه " ، وستأتي هذه الزيادة في " المسند " برقم ( 1615 ) . وأخرجه البزار ( 1082 ) ، والطبري في " تهذيب الآثار - مسند علي " ص 11 ، والطحاوي في " معاني الآثار " 313 / 4 ، والبيهقي 140 / 8 من طرق عن يحيى بن أبي كثير ، به . ورواية الطبري مختصرة . وانظر ما سيأتي برقم ( 1554 ) . قوله : " لا هامة " ، قال السندي : بتخفيف الميم ، وجُؤز تشديدها : طائر كانوا يتشاءمون به . والطيرة : التشاؤم . وقوله : " إن يك ففي المرأة . . . " ، قال الخطابي في " معالم السنن " 236 / 4 : معناه إبطال مذهبهم في الطيَرة بالسوانح والبَوارحِ من الطير والظباء ونحوها ، إلا أنه يقول : إن كانت لأحدِكم دار يَكرَه سكناها ، أو امرأة يكره صحبتَها ، أو فرس لا يعجِبه ارتباطه فليفارِقْها ، بِانْ يَنتَقِلَ عن الدار ويبيعَ الفرس ، وكأن محل هذا الكلام محل استثناء الشيء من غير جنسه ، وسبيله سبيل الخروج من كلام إلى غيره ، وقد قيل : إن شؤم الدار ضِيقُها وسوءُ جارها ، وشؤم الفرس أن لا يغزَى عليها ، وشؤم المرأة أن لا تَلِدَ .