عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ ، فَكَمَا تُصَلِّي فِي الْحَضَرِ قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا ، فَصَلِّ فِي السَّفَرِ قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا " « 1 » .
قَالَ وَكِيعٌ مَرَّةً : " وَصَلِّهَا فِي السَّفَرِ " .
2065 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُمِرْتُ بِرَكْعَتَيِ الضُّحَى ، وَبِالْوَتْرِ وَلَمْ يُكْتَبْ " « 2 » .
هامش
( 1 ) إسناده حسن ، أسامة بن زيد - وهو الليثي مولاهم - عَلق له البخاري وخَرج حديثه مسلم في الشواهد ، وهو حسن الحديث ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . وأخرجه ابن ماجة ( 1072 ) من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد بن حميد ( 618 ) عن روح بن عبادة ، والطحاوي 422 / 1 من طريق حاتم بن إسماعيل ، والطبراني ( 10982 ) ، والبيهقي 158 / 3 من طريق الأوزاعي ، ثلاثتهم عن أسامة بن زيد ، به . قال البوصيري في " الزوائد " ورقة 68 : وهذا إسناد حسن لقصور أسامة بن زيد عن درجة أهل الحفظ والضبط ، وباقي رجال الإسناد ثقات . وجاء عن ابن عمر تركُ النوافل الراتبة في السفر ،
ففي " صحيح مسلم " ( 689 ) من طريق عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، عن أبيه ، قال : صحبت ابن عمر في طريق مكة ، قال : فصَلى لنا الظهر ركعتين ، ثم أقبل وأقبلنا معه حتى جاء رَحْلَه وجلس وجلسنا معه ، فحانت منه التفاتة نحوَ حيث صَلى ، فرأى ناساً قياماً ، فقال : ما يَصنَع هؤلاء ؟ قلت : يُسبحونَ ، قال : لو كنت مسبحاً لأتممتُ صلاتي يا ابن أخي ! إني صَحِبْتُ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في السفر ، فلم يَزِدْ على ركعتين حتى قبضه اللَّه ، وصحبت أبا بكر فلم يزِدْ على ركعتين حتى قبضه اللَّه ، وصحبتُ عمر فلم يزدْ على ركعتين حتى قبضه اللَّه ، ثم صحبت عثمان فلم يزدْ على ركعتين حتى قبضه اللَّه ، وقد قال اللَّه :لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ.
وانظر " شرح السنة " للبغوي 184 / 4 - 187 .
( 2 ) إسناده ضعيف ، جابر - وهو ابن يزيد الجعفي - ضعيف .