تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
1942 - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ ، عَنْ مِقْسَمٍ « 1 » ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ ، فِي قَمِيصِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، وَحُلَّةٍ نَجْرَانِيَّةٍ " الْحُلَّةُ ثَوْبَانِ « 2 » . 1943 - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ " « 3 » .
هامش
عنه ، وأهل العلم بعده ما وافقوه على ذلك ، بل قالوا بتقييد الآية وغيرها بعد التوبة ، ضرورةَ أن التوبة عن الشرك نافعة ، فكيف غيره ؟ وأهل السنة ، قالوا : إن معنى جزائه أنه يستحق ذلك إذا مات بلا توبة ، وقد يُعفى عنه وإن مات بلا توبة ، لقوله تعالى :( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ )الأية [ النساء : 48 ] ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) تحرف في ( م ) إلى : ابن مقسم . ( 2 ) إسناده ضعيف ، يزيد - وهو ابن أبي زياد - ضعيف ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح . ابن إدريس : هو عبد اللَّه بن إدريس الأودي . وأخرجه أبو داود ( 3153 ) ، والبيهقي 400 / 3 من طريق أحمد بن حنبل ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 258 / 3 ، وأبو داود ( 3153 ) ، وابن ماجة ( 1471 ) ، والطبراني ( 12146 ) ، والبيهقي 400 / 3 من طريق عبد اللَّه بن إدريس ، به . وأخرجه أبو يعلي ( 2655 ) من طريق عبد الرحيم بن سليمان ، والطبراني ( 12145 ) من طريق صالح بن عمر ، كلاهما عن يزيد ، به . وهو في " المسند " ( 2284 ) من طريق الحكم وأبي جعفر الباقر ، عن مقسم ، عن ابن عباس بلفظ : " . . . كُفن في ثوبينِ أبيضين ، وفي بُرْدٍ أحمرَ " . ( 3 ) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد .