تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
1936 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : كَانَ النَّاسُ يَنْصَرِفُونَ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَنْفِرُ أَحَدٌ ، حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ " « 1 » . 1937 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَهُمْ يُسَلِّفُونَ فِي التَّمْرِ
هامش
قال الشيخ أحمد شاكر رحمه اللَّه : والوصية الثالثة التي سكت عنها سعيد بن جبير ، إما الوصية بالقرآن ، وإما تجهيز جيش أسامة ، وإما قوله : " لا تتخذوا قبري وثناً " . وإما قوله : " الصلاة وما ملكت أيمانكم " . فقد أوصى بذلك كله في أحاديث صحيحة . انظر " فتح الباري " 135 / 8 . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سليمان : هو ابن أبي مسلم الأحول خال ابن أبي نجيح . وأخرجه ابن الجارود ( 495 ) من طريق أحمد بن حنبل ، بهذا الإسناد . وأخرجه الشافعي 362 / 1 ، والحميدي ( 502 ) ، والدارمي ( 1932 ) ، ومسلم ( 1327 ) ، وأبو داود ( 2002 ) ، وابن ماجة ( 3070 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 4184 ) ، وأبو يعلى ( 2403 ) ، وابن خزيمة ( 3000 ) ، والطحاوي 233 / 2 ، وابن حبان ( 3897 ) ، والطبراني ( 10986 ) ، والبيهقي 161 / 5 ، والبغوي ( 1972 ) و ( 1973 ) من طريق سفيان بن عيينة ، به . وأخرجه الشافعي 362 / 1 عن مسلم بن خالد ، عن سليمان الأحول ، به . وأخرجه الشافعي 364 / 1 ، والحميدي ( 502 ) ، والبخاري ( 1755 ) ، ومسلم ( 1328 ) ( 380 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 4199 ) ، وابن خزيمة ( 2999 ) ، والطحاوي 233 / 2 ، والبيهقي 161 / 5 من طريق سفيان بن عيينة ، عن ابن طاووس ، عن طاووس ، به ، وزادوا : " إلا أنه خَفف عن المرأة الحائض " . وانظر ( 1990 ) .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 410 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط