تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
السَّمَاوَاتِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، حَتَّى يَبْلُغَ الْخَبَرُ السَّمَاءَ الدُّنْيَا ، قَالَ : وَيَأْتِي الشَّيَاطِينُ فَيَسْتَمِعُونَ الْخَبَرَ ، فَيَقْذِفُونَ بِهِ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ وَيَرْمُونَ بِهِ إِلَيْهِمْ ، فَمَا جَاءُوا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ فَهُوَ حَقٌّ وَلَكِنَّهُمْ يَزِيدُونَ فِيهِ ، وَيَقْرِفُونَ ، وَيَنْقُصُونَ " « 1 » . 1884 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ « 2 » ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهُمَا قَالا : لَمَّا نُزِلَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَفِقَ يُلْقِي خَمِيصَةً عَلَى وَجْهِهِ ، فَلَمَّا اغْتَمَّ رَفَعْنَاهَا عَنْهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : " لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " تَقُولُ عَائِشَةُ : يُحَذِّرُهُمْ « 3 » مِثْلَ الَّذِي صَنَعُوا « 4 » .
هامش
( 1 ) صحيح ، محمد بن مصعب : هو القَرْقَسَاني ، فيه كلام من جهة حفظه إلا أن أحمد قال : حديثه عن الأوزاعي مقارب ، ثم هو متابع ، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين . وأخرجه مسلم ( 2229 ) ، والطحاوي في " شرح المشكل " 113 / 3 ، وأبو نعيم في " الحلية " 143 / 3 ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 203 - 204 ، وفي " دلائل النبوة " 236 / 2 من طرق عن الأوزاعي ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري في " خلق أفعال العباد " ( 469 ) ، ومسلم ( 2229 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 11272 ) ، والطحاوي 113 / 3 من طرق عن الزهري ، به . وقوله : " ويقرفون " معناه : يخلطون فيه الكذب . ( 2 ) تحرف في ( م ) إلى : عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن عباس . ( 3 ) في ( غ ) و ( ش ) و ( ق ) وحاشية ( س ) و ( ص ) و ( ض ) : فحذرهم . ( 4 ) إِسناده صحيح على شرط الشيخين . عبد الأعلى : هو ابن عبد الأعلى البصري السامي .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 374 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط