1868 - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَالنَّاسُ يُسَلِّفُونَ فِي التَّمْرِ الْعَامَ وَالْعَامَيْنِ - أَوْ قَالَ : عَامَيْنِ وَالثَّلاثَةَ - فَقَالَ : " مَنْ سَلَّفَ فِي تَمْرٍ ، فَلْيُسَلِّفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ " « 1 » .
1869 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو التَّيَّاحِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَلَمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بِثَمَانِيَ عَشْرَةَ بَدَنَةً مَعَ
هامش
[ الحجر : 42 ] ، واللَّه تعالى أعلم . وقال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 229 / 9 : وفي الحديث من الفوائد استحباب التسمية والدعاء ، والمحافظة على ذلك حتى في حالة الملاذً كالوقاع ، وفيه الاعتصام بذِكر اللَّه ودعائه من الشيطان ، والتبرك باسمه ، والاستعاذة به من جميع الأسواء ، وفيه الاستشعار بأنه الميسَرُ لذلك العمل والمعين عليه ، وفيه إشارة إلى أن الشيطان ملازم لابن آدم لا ينطرد عنه إلا إذا ذَكَرَ اللَّه .
( 1 ) إسناده صحح على شرط الشيخين . ابن أبي نجيح : هو عبد اللَّه ، وعبد اللَّه بن كثير : هو المكي القارئ ، وأبو المنهال : هو عبد الرحمن بن مطعم البناني المكي . وأخرجه ابن أبي شيبة 52 / 7 ، والبخاري ( 2239 ) ، والدارقطني 4 / 3 من طريق إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن عُلية ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق ( 14059 ) ، والطبراني ( 11265 ) من طريق معمر ، وأخرجه الدارقطني 3 / 3 من طريق شعبة ، و 4 / 3 من طريق عبدة بن معتب ، ثلاثتهم عن عبد اللَّه بن أبي نجيح ، به . وسيأتي برقم ( 1937 ) و ( 2548 ) و ( 3370 ) . والسلَف : هو أن يعطيَ مالًا في سلعة إلى أجل معلوم بزيادة في السعر الموجود عند السلف ، ويقال له : سَلَمَ أيضاً .