تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠

مُسْنَدُ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ « 1 » عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

1791 - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ " كَانَ رِدِيفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَمْعٍ ، فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ " « 2 » .
هامش
( 1 ) هو الفضل بن عباس بن عبد المطلب أبو محمد ، ويقال : أبو عبد اللَّه ، ويقال : أبو العباس . وهو ابن عم رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأكبر ولد العباس - وبه كان يُكنى - وأجملهم ، وأمه لبابة بنت الحارث بن حزن الهِلالية ، أخت ميمونة أم المؤمنين . وكان ممن شهد الفتح وحنيناً وثبت يومئذ . وأردفه رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومَ النحر من جَمْع إلى مِنى ، وشهد غسل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وحضر اليرموك سنة خمس عشرة وما قبلَها من مرج الصفر وأجنادين ، وقد قيل : إنه قتل في هذه وقيل : هذه . وقال الواقدي وكاتبه : توفي في طاعون عمواس سنةَ سبع عشرة وله بضع وعشرون سنة ، فالله أعلم . لم يُعقب سوى ابنة واحدة تزوجها الحسنُ بنُ علي ، ثم طلقها ، فتزوجها أبو موسى الأشعري . " جامع المسانيد " / 4 الورقة 9 - 10 ، وانظر " سير أعلام النبلاء " 444 / 3 . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وابن جريج تغتفر عنعنته في عطاء - وهو ابن أبي رباح - فقط ، فقد قال : إذا قلت : قال عطاء ، فأنا سمعتُه منه وإن لم أقل :