تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ " فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِحَفْصَةَ : قُولِي لَهُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ إِذَا قَامَ مَقَامَكَ بَكَى ، قَالَ : " مُرُوا أَبَا بَكْرٍ لِيُصَلِّ بِالنَّاسِ " فَقَامَ فَصَلَّى ، فَوَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِفَّةً ، فَجَاءَ فَنَكَصَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَرَادَ أَنْ يَتَأَخَّرَ ، فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِهِ ، ثُمَّ اقْتَرَأَ « 1 » . 1785 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ ، عَنْ أَرْقَمَ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي مَرَضِهِ : " مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ " ، فَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ فَكَبَّرَ ، وَوَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاحَةً ، فَخَرَجَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ تَأَخَّرَ ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هامش
( 1 ) صحيح لِغيره ، قيس بن الربيع مختلف فيه ، وحديثُه حسن في الشواهد ، وهذا منها ، وباقي رجاله ثقات . ابن شرحبيل : هو أرقم بن شرحبيل الأودي الكوفي . وأخرجه يعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 452 / 1 ، وأبو يعلى ( 6704 ) من طريق قيس بن الربيع ، بهذا الإِسناد . وقد سقط من المطبوع من " المعرفة والتاريخ " من إسناده " عن العباس " . وأخرجه مختصراً البزار ( 1566 ) من طريق قيس بن الربيع ، به . وانظر ما بعده . ويأتي مختصراً في مسند ابن عباس برقم ( 2055 ) من طريق أبي إسحاق ، عن أرقم بن شرحبيل ، عن ابن عباس . وفي الباب : عن عائشة ، ويأتي في مسندها 34 / 6 و 53 ومواضع أخرى ، وانظر ابن حبان ( 2118 ) و ( 2120 ) و ( 6601 ) . واللدُّ : هو العلاج باللدود ، وهو ما يسقاه المريض في أحد شِقي الفم ، ولديدا الفم : جانباه ، قال ابن الأثير : وإنما فعل ذلك عقوبة لهم ، لأنهم لَدُّوه بغير إذنه . اقترأ ، أي : قرأ ، والاقتراء : افتعال من القراءة .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 304 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط