تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
1708 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ ، حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ قَاضِي الْمِصْرَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَدْعُو اللَّهُ بِصَاحِبِ الدَّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى يُوقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَيُقَالُ : يَا ابْنَ آدَمَ فِيمَ أَخَذْتَ هَذَا الدَّيْنَ ، وَفِيمَ ضَيَّعْتَ حُقُوقَ النَّاسِ ؟ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أَخَذْتُهُ فَلَمْ آكُلْ ، وَلَمْ أشْرَبْ ، وَلَمْ أَلْبَسْ ، وَلَمْ أُضَيِّعْ ، وَلَكِنْ أتَى عَلَى يَدَيَّ إِمَّا حَرَقٌ ، وَإِمَّا سَرَقٌ ، وَإِمَّا وَضِيعَةٌ . فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : صَدَقَ عَبْدِي ، أَنَا أَحَقُّ مَنْ قَضَى عَنْكَ الْيَوْمَ . فَيَدْعُو اللَّهُ بِشَيْءٍ ، فَيَضَعُهُ فِي كِفَّةِ مِيزَانِهِ ، فَتَرْجَحُ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ " « 1 » .
هامش
" الضعفاء " وقال أبو حاتم : لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به ، ليس بالقوي ، وقال الدارقطني : متروك ، وقال ابن حبان : كان شيخاً صالحاً إلا أن الحديث لم يكن من صناعته ، فكان إذا روى قلب الأخبارَ حتى خرج عن حد الاحتجاج به . وقيس بن زيد قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه 98 / 7 : روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلًا ، لا أعلم له صحبة ، روى عنه أبو عمران الجوني ، وذكره ابن حبان في " الثقات " 316 / 5 . وقاضي المصرين : هو شريح بن الحارث بن قيس الكوفي النخعي القاضي مخضرم ثقة ، روى له البخاري في " الأدب المفرد " والنسائي في " سننه " ، والمصران : الكوفة والبصرة ، استقضاه عمر على الكوفة وأقره علي ، وأقام على القضاء بها ستين سنة ، وقضى بالبصرة سنة . وأخرجه البزار ( 1332 - كشف الأستار ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 141 / 4 من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . قوله : " بشيء " ، قال السندي : لعله كلمة التوحيد . وأخرجه الطيالسي ( 1326 ) ، وأبو نعيم 141 / 4 من طريق صدقة ، به . وسيأتي برقم ( 1708 ) . ( 1 ) إسناده ضعيف ، وانظر ما قبله .