تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩

مُسْنَدُ الصَّحَابَةِ بَعْدَ الْعَشَرَةِ

حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ « 1 » رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .

1702 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ يَعْنِي التَّيْمِيَّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ،
هامش
( 1 ) عبد الرحمن بن أبي بكر الصِّدّيقٍ . كان من سادات قريش وأشدهم وأسدً هم رمياً . أسلم قبل الفتح ثم لم يُحفظ عليه كذبة منذأسلم . وأبلى يومَ اليمامة بلاء حسنا ، وقثل محكم اليمامة رماه بسهم في عقبه فقتله . يقال : كان اسمه عبد الكعبة ، وفي رواية : عبد العزى ، فسماه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عبد الرحمن ، ويكنى بأبي محمد ، وقيل : أبو عثمان ، وقيل : أبو عبد اللَّه . وكان فيه مع دينه وصلابته دعابة حسنة ، وقصته مع ليلى بنتِ الجودي التي كان رآها في الجاهلية فعشقها ، وأنشد فيها أشعاراً كثيرةً مشهورة ، ولما فتح عمر بن الخطاب الناحية التي كانت فيها نفله إياها . وكانت وفاته سنة أربع ، أو خمس أو ست وخمسين ، ودفن بمكة ، وقد زارته أم المؤمنين أخته عائشة ، وكان شقيقها ، وأنشدت عند قبره أبياتَ متمم بن نويرة في أخيه مالك أمير بني يربوِع الذي قتله خالدُ بن الوليد أيامَ الردة :وكنا كَنَدْمَانيْ جَذيمةَ حِقبة * من الدهرحتى قِيلَ لن يتصدعَا فلما تفرقنا كاني ومالِكاً * لِطولِ اجتماع لم نَبِتْ ليلةً معاً" جامع المسانيد " / 3 الورقة 108 ، وانظر " سير أعلام النبلاء " 471 / 2 .