تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
الْأَعْرَابِ ، فَقَالَ لَهُمَا : تَطَاوَعَا ، قَالَ : وَكَانُوا يُؤْمَرُونَ أَنْ يُغِيرُوا عَلَى بَكْرٍ ، فَانْطَلَقَ عَمْرٌو ، فَأَغَارَ عَلَى قُضَاعَةَ لِأَنَّ بَكْرًا أَخْوَالُهُ . فَانْطَلَقَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَكَ عَلَيْنَا ، وَإِنَّ ابْنَ فُلانٍ قَدِ ارْتَبَعَ أَمْرَ الْقَوْمِ ، وَلَيْسَ لَكَ مَعَهُ أَمْرٌ ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : " إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَمَرَنَا أَنْ نَتَطَاوَعَ " ، فَأَنَا أُطِيعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنْ عَصَاهُ عَمْرٌو « 1 » . 1699 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ ، مَوْلَى آلِ سَمُرَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، قَالَ : إِنَّ آخِرَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَخْرِجُوا يَهُودَ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَأَهْلِ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ " « 2 » . 1700 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنْ وَاصِلٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ غُطَيْفٍ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ نَعُودُهُ ، قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبِسَبْعِ مِائَةٍ . وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى
هامش
( 1 ) رجاله ثقات رجال الصحيح ، إلا أنه مرسل ، عامر - وهو ابن شراحيل الشعبي - لم يدرك القصة فحكاها مرسلة . داود : هو ابن أبي هند . وأورده الهيثمي في " المجمع " 206 / 6 وقال : رواه أحمد ، وهو مرسل ، ورجاله رجال الصحيح . وارتبع أمر القوم : أي انتظر أن يؤَمر عليهم . ( 2 ) صحيح ، وقول وكيع فيه : عن إسحاق بن سعد بن سمرة ، وهم ، والصواب قول يحيى القطان ومن تابعه : سعد بن سمرة كما تقدم ( 1691 ) و ( 1694 ) . وأخرجه ابن أبي شيبة 344 / 12 - 345 ، والبخاري في " التاريخ الكبير " 57 / 4 ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 234 ) من طريق وكيع ، بهذا الإسناد .