1691 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَخْرِجُوا يَهُودَ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَأَهْلِ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ شِرَارَ النَّاسِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " « 1 » .
هامش
هو والدارقطني وابن حبان ، وقال أبو حاتم وأبو زرعة : له صحبة . والوليد بن عبد الرحمن سقط هنا من جميع الأصول ومن " أطراف المسند " ، وأثبتناه من الطريق الآتية ( 1700 ) ، ومن مصادر التخريج . وأخرجه الدارمي ( 2763 ) ، والبخاري في " التاريخ الكبير " 21 / 7 ، وابن أبي عاصم في " الجهاد " ( 73 ) و ( 74 ) ، والنسائي 167 / 4 ، وأبو يعلى ( 878 ) ، والدولابي في " الأسماء والكنى " 12 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 171 / 9 - 172 ، وفي " شعب الإيمان " ( 4271 ) من طرق عن واصل ، بهذا الإسنادِ . وهو عند أبي يعلى بتمامه وعند الباقين مختصر . وسيأتي برقم ( 1700 ) و ( 1701 ) . ماز ، بالزاي ، أي : أماط وأزال . وحِطَة ، قال ابن الأثير 402 / 1 : أي : تحط عنه خطاياه وذنوبه ، وهي فِعلة من حَط الشيءَ يحطه : إذا أنزله وألقاه .
( 1 ) إسناده صحيح ، يحيى بن سعيد : هو القطان ، وإبراهيم بن ميمون الحناط المعروف بالنخاس مولى آل سمرة ، وثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وسعد بن سمرة وثقه النسائي ، وذكره ابن حبان في " الثقات " 294 / 4 . قال الدارقطني في " العلل " 439 / 4 - 440 : رواه إبراهيم بن ميمون مولى آل سمرة ، عن سعد بن سمرة بن جندب ، عن أبيه ، عن أبي عبندة بن الجراح . قال ذلك يحيى القطان وأبو أحمد الزبيري ، وخالفهما وكيع ، فرواه عن إبراهيم بن ميمون ، فقال : إسحاق بن سعد بن سمرة ، عن أبيه ، عن أبي عبيدة ، ووهم فيه والصواب قول يحيى القطان ومن تابعه . وأخرجه الدارمي ( 2498 ) ، والبخاري في " التاريخ الكبير " 57 / 4 ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 235 ) و ( 236 ) ، والبزار ( 439 - كشف الأستار ) ، وأبو يعلى