1649 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : قَالَ لَنَا مَرْوَانُ : انْطَلِقُوا ، فَأَصْلِحُوا بَيْنَ هَذَيْنِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، وَأَرْوَى بِنْتِ أُوَيْسٍ ، فَأَتَيْنَا سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ ، فَقَالَ : أَتُرَوْنَ أَنِّي قَدِ انْتَقَصْتُ مِنْ حَقِّهَا شَيْئًا ؟ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنِ أخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ ، طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ ، وَمَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ، وَمَنِ اقْتَطَعَ مَالَ أَخِيهِ بِيَمِينِهِ ، فَلا بَارَكَ اللَّهُ لَهُ فِيهِ " « 1 » .
هامش
ويزيد - وهو ابن هارون - روى عنه بعد الاختلاط ، ونفيل بن هشام وكذا أبوه لم يوثقهما غيرُ ابن حبان . وأخرجه الطيالسي ( 234 ) ، ومن طريقه البيهقي في " دلائل النبوة " 123 / 2 - 124 ، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 568 ) ، وأخرجه الطبراني ( 350 ) من طريق عبد اللَّه بن رجاء ، كلاهما عن المسعودي ، بهذا الإسناد . وبعضهم يزيد فيه على بعض . وأورده الهيثمي في " المجمع " 417 / 9 ، ونسبه لأحمد وقال : وفيه المسعودي وقد اختلط وبقية رجاله ثقات ! ومعنى الحديث سيرد برقم ( 5369 ) من حديث ابن عمر بإسناد صحيح . قال ابن الجوزي في " زاد المسير " 283 / 2 في تفسير قوله تعالى :( وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ): في النصب قولان : أحدهما : أنها أصنام تنصب ، فتعبد من دون اللَّه قاله ابن عباس والفراء والزجاج ، فعلى هذا القول يكون المعنى : وما ذبح على اسم النصب ، وقيل : لأجلها ، فتكون " على " بمعنى اللام ، وهما يتعاقبان في الكلام ، كقوله :( فَسَلامٌ لَكَ )، أي : عليك ، وقوله :( وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها )0 والثاني : أنها حجارة كانوا يذبحون عليها ، ويُشرحون اللحم عليها ويعظمونها ، وهو قولُ ابن جريج .
( 1 ) إسناده قوي ، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ الحارث بن عبد الرحمن ، فقد روى له أصحاب السنن وهو صدوق . وهو مكرر ( 1640 ) .