تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
1123 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلِمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ مَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا « 1 » " . 1124 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِىُّ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي فَجَاءَ عَلِيٌّ ، فَقَامَ عَلَيْنَا فَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَمَرَ أَبَا مُوسَى بِأُمُورٍ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَلِ اللَّهَ الْهُدَى وَأَنْتَ تَعْنِي بِذَلِكَ هِدَايَةَ الطَّرِيقِ ، وَاسْأَلِ اللَّهَ السَّدَادَ وَأَنْتَ تَعْنِي بِذَلِكَ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ " ، " وَنَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَجْعَلَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ أَوْ هَذِهِ : السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى " قَالَ : فَكَانَ قَائِمًا فَمَا أَدْرِي فِي أَيَّتِهِمَا ؟ قَالَ : " وَنَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمِيثَرَةِ ، وَعَنِ الْقَسِّيَّةِ " ، قُلْنَا لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَيُّ شَيْءٍ الْمِيثَرَةُ ؟ قَالَ : شَيْءٌ يَصْنَعُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهِنَّ
هامش
وأما قوله " عمن يا أبا عمير " يريد عبد الملك بن عمير ، فإنا لم نقف له على هذه الكنية فيما بين أيدينا من مصادر ، والذي في " التهذيب " وفروعه وغيره من كتب الرجال أن كنيته أبو عمرو ، وقيل : أبو عمر ، واللَّه أعلم . ( 1 ) حسن لغيره ، ابن أبي ليلى - وهو محمد بن عبد الرحمن - قد توبع . وأخرجه البزار ( 707 ) من طريق أبي معاوية ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الحميدي ( 57 ) ، وابن أبي شيبة 102 / 1 ، والترمذي ( 146 ) ، وأبو يعلى ( 348 ) و ( 524 ) و ( 579 ) و ( 623 ) ، والطحاوي 87 / 1 من طرق عن ابن أبي ليلى ، به . وانظر ( 627 ) .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 345 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط