فَقُلْتُ لَهُ : عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ؟ قَالَ : عَلِيٌّ « 1 » .
996 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبِيدَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : اشْتَكَتْ إِلَيَّ فَاطِمَةُ مَجْلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحْنِ ، فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَاطِمَةُ تَشْتَكِي إِلَيْكَ مَجْلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحْنِ ، وَتَسْأَلُكَ خَادِمًا . فَقَالَ : " أَ لا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ ؟ فَأَمَرَنَا عِنْدَ مَنَامِنَا بِثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَثَلاثٍ ، وَثَلاثِينَ وَأَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ مِنْ تَسْبِيحٍ ، وَتَحْمِيدٍ وَتَكْبِيرٍ " « 2 » . « 3 » .
997 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي ، قَالَ : أُخْبِرْتُ عَنْ سِنَانِ بْنِ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا بَيَانٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ،
هامش
( 1 ) هذا السؤال كان إما من أحمد لشيخه ، وإما من شيخه لابن أبي ليلى ، فالأخير - وهو ابن أبي ليلى - قد رواه مرة عن علي وأخرى عز ، أبي أيوب الأنصاري ، وسيأتي في مسنده ( 419 / 5 الطبعة الميمنية ) .
( 2 ) نهاية خرم النسخة ( ح ) .
( 3 ) إسناد . قوي ، رجاله ثقات رجالُ الشيخين غيرَ أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد ، فمن رجال ابنِ ماجة ، وهو صدوق . ابنُ عون : هو عبد اللَّه بن عون بن أرطبان . وأخرجه الترمذي ( 3408 ) ، والبزار ( 548 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 9172 ) ، وابن حبان ( 6922 ) من طريق زياد بن يحيى البصري ، والترمذي ( 3409 ) عن محمد بن يحيى الذهلي ، كلاهما عن أزهر بن سعد ، بهذا الإسناد . وبعضهم يزيدُ فيه على بعض ، قال الترمذي : هذا حديث حسن ، غريب من حديث ابنِ عون . ومَجِلَت اليد : إذا ثَخُنَ جلدُها وتعجر ، وظهر فيها ما يشه البَثْرَ من العمل بالأشياء الصلْبة الخشنة .