تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
936 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ يَعْنِي الْمَقْبُرِيَّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، أَنَّهُ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْحَرَّةِ بِالسُّقْيَا الَّتِي كَانَتْ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ائْتُونِي بِوَضُوءٍ " فَلَمَّا تَوَضَّأَ قَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، ثُمَّ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ عَبْدَكَ ، وَخَلِيلَكَ ، دَعَا لِأَهْلِ مَكَّةَ بِالْبَرَكَةِ ، وَأَنَا مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، أَدْعُوكَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ ، مِثْلَيْ مَا بَارَكْتَ لِأَهْلِ مَكَّةَ ، مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ " « 1 » .
هامش
حجاج : هو ابن محمد الأعور ، وليث : هو ابن سعد . وأخرجى النسائي 160 / 8 عن الليث بن سعد ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود ( 4057 ) ، والنسائي 160 / 8 عن قتيبة ، عن الليث ، به . باسقاط أبي الصعبة . وأخرجه النسائي 160 / 8 من طريق عبد اللَّه بن المبارك ، والطحاوي 250 / 4 من طريق شعيب بن الليث ، كلاهما عن الليث بن سعد ، به . إلا أنهما قالا فيه : " عن رجل من همدان يقال له : أفلح " ، والأشبه - كما قال النسائي - أبوأفلح . ( 1 ) إسناده صحيح ، عاصم بن عمرو - ويقال : ابن عمر - حجازي من أهل المدينة ، لم يرو عنه غير عمرو بن سليم الزرقي ، ووثقه النسائي وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وصحح حديثه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان ، وقال ابن المديني : ليس بمعروف لا أعرفه إلا في أهل المدينة ، ممن روى عنه أهلُ المدينة ، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين . وأخرجه الترمذي ( 3914 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 4270 ) ، وابن خزيمة ( 209 ) ، وابن حبان ( 3746 ) من طريقين عن الليث ، بهذا الإسناد . قال الترمذي : حسن صحيح ، وقد سقط " الليث " من المطبوع من " ابن خزيمة " .