تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ مَوْلَى امْرَأَتِهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، خَرَجَ الشَّيَاطِينُ يُرَبِّثُونَ النَّاسَ إِلَى أَسْوَاقِهِمْ ، وَمَعَهُمُ الرَّايَاتُ ، وَتَقْعُدُ الْمَلائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ مَنَازِلِهِمْ : السَّابِقَ ، وَالْمُصَلِّيَ ، وَالَّذِي يَلِيهِ ، حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ ، فَمَنْ دَنَا مِنَ الْإِمَامِ فَأَنْصَتَ ، وَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ ، كَانَ لَهُ كِفْلانِ مِنَ الْأَجْرِ ، وَمَنْ نَأَى عَنْهُ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ ، كَانَ لَهُ كِفْلٌ مِنَ الْأَجْرِ ، وَمَنْ دَنَا مِنَ الْإِمَامِ فَلَغَا وَلَمْ يُنْصِتْ وَلَمْ يَسْتَمِعْ ، كَانَ عَلَيْهِ كِفْلانِ مِنَ الْوِزْرِ ، وَمَنْ نَأَى عَنْهُ فَلَغَا وَلَمْ يُنْصِتْ وَلَمْ يَسْتَمِعْ ، كَانَ عَلَيْهِ كِفْلٌ مِنَ الْوِزْرِ ، وَمَنْ قَالَ : صَهٍ ، فَقَدْ تَكَلَّمَ ، وَمَنْ تَكَلَّمَ فَلا جُمُعَةَ لَهُ " ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لجهالة مولى امرأة عطاء . علي بن إسحاق : هو السلمي المروزي الداركاني ، وعبد اللَّه : هو ابن المبارك ، وعطاء الخراساني : هو عطاء بن أبي مسلم . وأخرجه أبو داود ( 1051 ) ، والبيهقي 220 / 3 من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن عطاء الخراساني ، بهذا الإسناد . وفي الباب : عن أبي هريرة عند البخاري ( 929 ) و ( 934 ) ، ومسلم ( 850 ) و ( 851 ) ، وسيأتي في " المسند " 239 / 2 و 518 ، وعن عبد اللَّه بن عباس عند أحمد ( 2033 ) وبحشل في " تاريخ واسط " ص 125 ، وعن عبد اللَّه بن عمرو عند أبي داود ( 347 ) . وقوله : " يربِّثون الناس " ، أي : يحبسونهم ويثبطونهم . والسابق : هو الذي يأتي أول الخيل ، والمصلي : هو التالي . وقوله : " فلا جمعة له " ، قال السندي : أي : ليس له الفضل الزائد للجمعة ، لا أنه لا تصح صلاته ، ولا يسقط عنه التكليف ، واللَّه تعالى أعلم .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 125 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط