لَأَعْطَيْتُهَا بَنِي أُمَيَّةَ حَتَّى يَدْخُلُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ . فَبَعَثَ إِلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : أَلا أُحَدِّثُكُمَا عَنْهُ - يَعْنِي عَمَّارًا - ؟ أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخِذًا بِيَدِي نَتَمَشَّى فِي الْبَطْحَاءِ ، حَتَّى أَتَى عَلَى أَبِيهِ وَأُمِّهِ وَعَلَيْهِ يُعَذَّبُونَ ، فَقَالَ أَبُو عَمَّارٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الدَّهْرَ « 1 » هَكَذَا ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اصْبِرْ " ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِآلِ يَاسِرٍ ، وَقَدْ فَعَلْتُ " « 2 » .
440 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا حُرَيْثُ بْنُ السَّائِبِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي حُمْرَانُ : عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " كُلُّ شَيْءٍ سِوَى ظِلِّ
هامش
( 1 ) على حاشية ( س ) و ( ق ) و ( ص ) : أألدهر .
( 2 ) إسناده ضعيف لانقطاعه ، سالم بن أبي الجعد لم يدرك عثمان بن عفان . وأخرجه ابن سعد 3 / 248 - 249 و 4 / 136 - 137 عن مسلم بن إبراهيم ، وعمرو بن الهيثم أبي قطن ، عن القاسم بن الفضل ، بهذا الإسناد . وفي الباب : ما يشهد لقوله : " اصبر اللهم اغفر لآل ياسر " عن جابر بن عبد اللَّه عند الحاكم 3 / 388 - 389 من طريق مسلم بن إبراهيم ، عن هشام الدستوائي ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر بعمّار وأهله وهم يعذبون ، فقال : " أبشروا آل عمار وآل ياسر فإن موعدكم الجنة " قال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ، وأقره الذهبي ، وقال الهيثمي في " المجمع " 9 / 293 : رواه الطبراني في " الأوسط " ورجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن عبد العزيز المقوم وهو ثقة . وقال الحافظ في " الإصابة " 3 / 610 - 611 في ترجمة ياسر : وأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق عقيل عن الزهري ، عن إسماعيل بن عبد اللَّه بن جعفر ، عن أبيه قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فذكره ، وهذا مرسل صحيح .