تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
400 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، أَنَّ حُمْرَانَ أَخْبَرَهُ ، قَالَ : تَوَضَّأَ عُثْمَانُ عَلَى الْبَلاطِ ، ثُمَّ قَالَ : لَأُحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَوْلَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا حَدَّثْتُكُمُوهُ ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ دَخَلَ فَصَلَّى ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلاةِ الْأُخْرَى حَتَّى يُصَلِّيَهَا " « 1 » .
هامش
ثم بعد كتابة ما تقدَّم ، وجدت الحافظ ابن كثير نقل هذا الحديث في " التفسير " 4 / 106 - 107 ، وفي كتاب " فضائل القرآن " المطبوع في آخر " التفسير " ص 17 - 18 ، ووجدتُ أستاذنا العلامة السيد محمد رشيد رضا رحمه اللَّه علَّق عليه في الموضعين ، فقال في الموضع الأول بعد الكلام على يزيد الفارسي : فلا يصحُّ أن يكونَ ما انفرد به مُعتَبراً في ترتيب القرآن الذي يُطلب فيه التواتر . وقال في الموضع الثاني : فمثل هذا الرجل لا يَصِحُّ أن تكونَ روايته التي انفرد بها مما يؤخذ به في ترتيب القرآن المتواتر . وهذا يكاد يوافق ما ذهبنا إليه ، فلا عبرة بعد هذا كُلِّه في هذا الموضع بتحسين الترمذي ، ولا بتصحيح الحاكم ، ولا بموافقة الذهبي ، وإنما العبرةُ للحُجَّة والدليل ، والحمد لله على التوفيق . قلنا : هذا الحديث أخرجه الترمذي ( 3086 ) ، والبزار ( 344 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 8007 ) ، وابن أبي داود في " المصاحف " ص 39 من طريق يحيى بن سعيد القطان ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود ( 786 ) ( 787 ) ، والترمذي ( 3086 ) ، وابن أبي داودي 39 و 40 ، وابن حبان ( 43 ) ، والحاكم 2 / 221 و 330 ، والبيهقي 2 / 42 من طرق عن عوف بن أبي جميلة ، به . وحسنه الترمذي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ! ! وسيأتي برقم ( 499 ) . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عمران : هو ابن أبان مولى عثمان بن عفان رضي اللَّه عنه . وأخرجه مالك في " الموطأ " 1 / 30 ، والطيالسي ( 76 ) ، وعبد الرزاق ( 141 ) ،