سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ ، وَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً ، فَقَالَ : خَلَقْتُ هَؤُلاءِ لِلْجَنَّةِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً ، فَقَالَ : خَلَقْتُ هَؤُلاءِ لِلنَّارِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ " . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَفِيمَ الْعَمَلُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلْجَنَّةِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيُدْخِلَهُ بِهِ الْجَنَّةَ ، وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ ، فَيُدْخِلَهُ بِهِ النَّارَ " « 1 » .
هامش
عامر وأبي عمرو ، وقرأ أهل مكة والكوفة : " ذريتَهم " . انظر " حجة القراءات " ص 301 - 302 .
( 1 ) صحح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، مسلم بن يسار الجُهَنِيُّ لم يسمع من عمر ، ثم إنه لم يُوثقه غيرُ ابن حبان والعجلي ، ولم يرو عنه غيرُ عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، فهو في عداد المجهولين . وهو في " الموطأ " 2 / 898 - 899 . ومن طريق مالك أخرجه أبو داود ( 4703 ) ، والترمذي ( 3075 ) ، وابن أبي عاصم ( 196 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 11190 ) ، والطبري في " جامع البيان " 9 / 113 ، و " التاريخ " 1 / 135 ، وابن حبان ( 6166 ) ، واللالكائي في " شرح أصول الاعتقاد " ( 990 ) والآجري في " الشريعة " 170 ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " : 325 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 77 ) ، و " معالم التنزيل " 2 / 211 و 544 . وصححه الحاكم في ثلاثة مواضع من " المستدرك " 1 / 27 و 2 / 324 - 325 و 544 ، ووافقه الذهبي في الموضعين الثاني والثالث ، وخالفه في الموضع الأول فقال : فيه إرسال . وقال الترمذي : هذا حديث حسن ، ومسلم بن يسار لم يسمع من عمر ، وقد ذكر بعضهم في هذا الإسناد بينَ مسلم بن يسار وبين عمر رجلًا .