مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا :
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً . لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ
[ الفتح : 1 - 2 ] « 1 » .
210 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ ، قَالَ : أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِطَعَامٍ ، فَدَعَا إِلَيْهِ رَجُلًا ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، ثُمَّ قَالَ : وَأَيُّ الصِّيَامِ تَصُومُ ؟ لَوْلا كَرَاهِيَةُ أَنْ أَزِيدَ أَوْ أَنْقُصَ لَحَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَاءَهُ الْأَعْرَابِيُّ بِالْأَرْنَبِ ، وَلَكِنْ أَرْسِلُوا إِلَى عَمَّارٍ ، فَلَمَّا جَاءَ عَمَّارٌ ، قَالَ : أَشَاهِدٌ أَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ « 2 » جَاءَهُ الْأَعْرَابِيُّ بِالْأَرْنَبِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ بِهَا دَمًا ، فَقَالَ : " كُلُوهَا " قَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، قَالَ : " وَأَيُّ الصِّيَامِ تَصُومُ ؟ " قَالَ : أَوَّلَ الشَّهْرِ وَآخِرَهُ ، قَالَ : " إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الثَّلاثَ عَشْرَةَ ، وَالْأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَالْخَمْسَ عَشْرَةَ " « 3 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نوح عبد الرحمن بن غزوان ، فمن رجال البخاري . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 11499 ) ، والبزار ( 265 ) من طريق أبي نوح قراد ، بهذا الإسناد . وهو في " موطأ مالك " 1 / 203 - 204 . ومن طريق مالك أخرجه البخاري ( 4177 ) و ( 4833 ) و ( 5012 ) ، والترمذي ( 3262 ) ، والبزار ( 264 ) ، وأبو يعلى ( 148 ) ، وابن حبان ( 6409 ) ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 4 / 154 ، وابن عبد البر في " التمهيد " 3 / 264 - 265 ، والبغوي في " التفسير " 4 / 187 - 188 . وقوله : نزرت ، أي : ألححت عليه في المسألة .
( 2 ) في ( ق ) : لما .
( 3 ) حسن بشواهده وهذا إسناد ضعيف ، المسعودي : هو عبد الرحمن بن عبد اللَّه